( 133 ) وله في مدح سليمان ( أ ) التخريج : مجموعة عمر زيدان / 52 1 - اليوم ماس العز في سرباله * والمجد أسفر عن بديع جماله 2 - اليوم أقبلت المكارم والعلى * يمشين مشي البدر في إقباله 3 - اليوم عاد إلى معرمه الهدى * فأضل غاوي القوم جند ضلاله 4 - اليوم أسعدت الأمور ببدرها * فأتم ناقصها مقام كماله 5 - وارتاحت الأرواح منه بعارف * لا عرف للمعروف غير نواله 6 - وتهادت الأحكام حالية به * وكفى عواطلها حلي جلاله 7 - طويت بعقوته سجايا أفضحت * بالصالحات البيض من أعماله
( أرجح أنها في مدح الحاج سليمان الشاوي ، والقصيدة مؤرخة سنة 1195 ، أي في بداية تولي سليمان باشا الكبير وزارة العراق ، وبعيد انتهاء ا لوزير من حربه من الخزاعل ، التي انتهت بينهما صلحا . ويظهر أن الوزير أقر الممدوح في منصبه الرسمي ، وهو إدارة شؤون العشائر في العراق ، والفصل في منازعاتهم ، أو أنه كان مفصولا عن عمله ، فأعاده إليه . أنظر الأبيات ( 6 و 9 و 19 و 23 و 27 و 28 و 30 و 34 و 40 ) . ( 7 ) العقوة : ما حول الدار ، والساحة ، والمحلة .