52 - يجري فلا يمضى الزمان مضاءه * ما كل منصلت يقد المغفرا 53 - لله عصرك فازمنك بسؤدد * كنت الأنام به دكان الأعصرا 54 - ولقد رفلت من العلى بموشح * لو مس ترب الأرض أصبح عنبرا 55 - طبع الزمان على هواك فأصبحت * تلقي ضمائره إليك المضمرا 56 - ولك اليد البيضا الكريمة لم تكن * إلا ثريا الجود في فلك الثرى 57 - بحر لو أن البحر يشبه وردها * لم يهد للوراد إلا جوهرا 58 - بأبي انفرادك في العلوم كأنما * قلم العلوم بغير لوحك ما جرى 59 - يا آل بيت الله عز مقامكم * عن أن ( يقال ) وجل عن أن يذكرا 60 - لكم الحديث حديث قرآن العلى * يتلو من الآيات ما لا يفترى 61 - إن كان علم الناس أصبح عارضا * فعلومكم كانت لذلك أبحرا 62 - لمعت لكم في المكرمات بوارق * لو شامها قيظ الزمان لأمطرا 63 - تالله ما نشر السماحة ريحه * إلا وجدت لها المكارم عثيرا 64 - أنت الذي نبهت راقدة الهدى * من بعد ما عبثت بها سنة الكرى 65 - ولكم كففت من الحوادث راميا * من بعد ما جذب القسي فأوترا 66 - يا موجبا بذل الجوائز إذا غدا * لكتاب آيات السماح مفسرا 67 - حاشا لجودك أن تجود بأصغر * والدهر نال بك الفخار الأكبرا
( 52 ) المغفر : زرد ينسج من الدرع على قدر الرأس يلبس تحت القلنسوة . ( 54 ) وقل الرجل : جر ذيله وتبختر . الموشح : يريد به البرد المعلم . العنبر : صنف من الطيب . وهو مادة صلبة لا رائحة لها إذا سحقت ، أو أحرقت . ( 59 ) ( يقال ) كذا ورد في الأصول ، ولعل الصواب ( ينال ) . في الأصول عدا خ / 7 ( من أن يذكرا ) . ( 62 ) شامها : نظر إليها ، في ط ، و خ / 1 و خ / 3 و خ / 6 ( لا فطرا ) مكان ( لا مطرا ) . ( 63 ) في الأصول عدا خ / 5 ( لو نشر ) مكان ( ما نشر ) .