23 - بأبي الوجوه النيرات كأنها * تهدي المضل إلى طريق هاد 24 - بأبي الأكف الزاهرات ( كأنها ) كالند طاب به أريج النادي 25 - وإلى ( النجوم ) تنافسوا بنفوسهم * كالسيل جد إلى قرار وهاد 26 - بعد المدى ومن العجائب أنهم * يخدون لا متزودين بزاد 27 - إن كنت لم تذمم وفودك بالمنى * فمن المذم بذاك للوفاد 28 - وقفوا بركبهم على حافاتها * شرقين في الاصدار والايراد 29 - متسنمي قمم الرجال تسابقت * بهم سباق القلب يوم طراد 30 - صبرا على مضض الغريم فقد دنا الدين الذي لا ينقضي بتماد 31 - أين المفر وللمنايا غارة * ثارت عجاجتها بكل بلاد 32 - هن الرواجف لا يقيم قناتها * إلا الولي أخو النبي الهادي
( 23 ) انفردت خ / 7 بإيراد عجز هذا البيت ، وفي سائر الأصول تكرر عجز البيت ( 17 ) ( زهر تعا عهده ملث عهاد ) . ( 24 ) ( كأنها ) كذا ورد في الأصول ، والصواب ( فإنها ) . الند ( بالفتح ) : عود يتبخر به ، وقيل : العنبر . ( 25 ) ( النجوم ) كذا ورد في الأصول ، ولعل الصواب ( اللحود ) بدليل قوله ( كالسيل جد إلى قرار وهاد ) . ( 26 ) يخدون ، من الوخد : السير السريع ، في الأصول عدا خ / 3 ( يجدون ) . ( 27 ) المذم : الموفي بما أعطى من الذمة . أرى أن محل هذا البيت بعد البيت ( 43 ) . ( 28 ) شرقين : غاصين . في ط ، و خ / 1 و خ / 3 و خ / 6 ( في الأوراد ) مكان ( في الإيراد ) . ( 29 ) القمم : أعلى الرؤوس . يريد أنهم محمولون على رؤوس الرجال . القب : الخيل الضامرة . ( 30 ) المضض : وجع المصيبة . الغريم : الدائن . التمادي : الدوام . ( 31 ) جاء البيت الآتي في الأصول بعد هذا البيت مباشرة ، ولأنه مشابه للبيت ( 20 ) معنى وقافية ولا محل له هنا ، رجحت نقله من المتن إلى الهامش : كيف ارعويتم عن فتى لا ترعوي * آماقه من عبرة وسهاد ( 32 ) الرواجف ، جمع الراجفة : المصيبة التي ترجف عندها القلوب .