responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ديوان ابن فارض نویسنده : ابن فارض    جلد : 1  صفحه : 195


< شعر > آها على نظرة منه أسرّ بها ، فإنّ أقصى مرامي رؤية الرّامي [1] إن أسعد الله روحي ، في محبّته ، وجسمها ، بين أرواح وأجسام [2] وشاهدت واجتلت وجه الحبيب ، فما أسنى وأسعد أرزاقي وأقسامي [3] ها قد أظلّ زمان الوصل ، يا أملي ، فامنن ، وثبّت به قلبي وأقدامي [4] وقد قدمت وما قدّمت لي عملا إلَّا غرامي وأشواقي ، وإقدامي [5] دار السلام إليها ، قد وصلت إذن من سبل أبواب إيماني وإسلامي [6] يا ربّنا ، أرني أنظر إليك ، بها ، عند القدوم ، وعاملني بإكرام ! ! [7] < / شعر >



[1] أسر : أفرح . أقصى : أبعد . المرام : الغاية والمقصود . م . ص . في البيت إشارة إلى الآية الكريمة * ( وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّه َ رَمى ) * .
[2] المحبة هي محبة اللَّه . والأرواح والأجسام كناية عن نفوس وأجساد أصحاب السلوك من أهل المعرفة .
[3] اجتلت : كشفت بنفسها . أسنى : ارفع . الأقسام : الحظوظ . م . ص . وجه الحبيب كناية عن نور المعرفة أما الأرزاق والأقسام فهي كناية عن المعارف والحقائق الربانية التي حصّلها .
[4] أظل : قرب . امنن : أنعم . الوصل كناية عن اللقاء والاجتماع بالحق والمقصود قرب الأجل ودنو المنية .
[5] الغرام والأشواق كناية عن الشوق إلى المحبة الإلهية والإقبال عليها طوعا .
[6] السبل : جمع السبيل وهو الطريق . م . ص . دار السلام كناية عن الجنة .
[7] في البيت محاكاة لقصة كليم اللَّه سيدنا موسى إذ ناجى ربه مع المفارقة أن سيدنا موسى كلمه في الحياة بينما الشيخ ابن الفارض يكلمه في الممات . والحمد للَّه رب العالمين .

195

نام کتاب : ديوان ابن فارض نویسنده : ابن فارض    جلد : 1  صفحه : 195
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست