responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خزانة الأدب نویسنده : البغدادي    جلد : 1  صفحه : 371


بين يديه فإما أن يصفح عنك فعدت ملكا عزيزا وإما أن يصيبك فالموت خير من أن تتلعب بك صعاليك العرب ويتخطفك ذئابها قال فكيف بحرمي وأهلي قال هن في ذمتي لا يخلص إليهن حتى يخلص إلى بناتي فقال هذا وأبيك الرأي ثم اختار خيلا وحللا من عصب اليمن وجواهر وطرفا كانت عنده ووجه بها إلى كسرى وكتب إليه يعتذر ويعلمه أنه صائر إليه فقبلها كسرى وأمره بالقدوم فعاد إليه الرسول وأخبره بذلك وأنه لم ير له عند كسرى سوءا فمضى إليه حتى إذا وصل إلى ساباط لقيه زيد بن عدي فقال له انج نعيم إن استطعت النجاة فقال له النعمان أفعلتها يا زيد أما والله لئن عشت لأقتلنك قتله لم يقتلها عربي قط فقال له زيد قد والله أخيت لك آخية لا يقطعها المهر الأرن فلما بلغ كسرى أنه بالباب بعث إليه فقيده وسجنه فلم يزل في السجن حتى هلك وقيل ألقاه تحت أرجل الفيلة فوطئته حتى مات وذلك قبيل الإسلام بمدة وغضبت له العرب حينئذ فكان قتله سبب وقعة ذي قار وانشد بعده وهو الشاهد الحادي والستون ( الطويل ) * إذا المرء لم يغش الكريهة أوشكت * حبال الهوينى بالفتى أن تقطعا * على أن الاسم إن أعيد ثانيا ولم يكن بلفظ الأول لم يجز عند سيبويه ويجوز عند الأخفش سواء كان في شعر أم في غيره كهذا البيت قال ابن حني في إعراب الحماسة عند قول أبي النشناش ( الطويل ) * إذا المرء لم يسرح سواما ولم يرح * سواما ولم تعطف عليه أقاربه *

371

نام کتاب : خزانة الأدب نویسنده : البغدادي    جلد : 1  صفحه : 371
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست