نام کتاب : خزانة الأدب نویسنده : البغدادي جلد : 1 صفحه : 348
على اللئيم الذي عادته سبي ولا شك أنه لم يرد كل لئيم ولا لئيما معينا والواو للقسم ولقد أمر جوابه والمقسم به محذوف وعبر بالمضارع حكاية للحال الماضية كما في الخصائص لابن جني أو للاستمرار التجددي ومضيت معطوف على أمر بمعنى أمضي وعبر به للدلالة على تحقق إعراضه عنه وقوله ثمت هي ثم العاطفة وإذا كانت مع التاء اختصت بعطف الجمل وقوله لا يعنيني أي لا يهمني أو بمعنى لا يقصدني وروى بدل هذا المصراع وأعف ثم أقول ما يعنيني يقال عف عن الشيء من باب ضرب عفة وعفافا امتنع وهذا البيت أول بيتين لرجل من بني سلول ثانيهما * غضبان ممتلئا علي إهابه * إني وحقك سخطه يرضيني * وغضبان بالنصب حال من اللئيم أو بالرفع خبر مبتدأ محذوف ومتلئا حال سببية من ضمير غضبان وإهابه فاعل ممتلئا وهو في الأصل الجلد الذي لم يدبغ وقد استعير هنا لجلد الإنسان والسخط بالضم اسم مصدر والمصدر بفتحتين بمعنى الغضب والفعل من باب تعب وروى الأصمعي بيتين في هذا المعنى وهما ( السريع ) * لا يغضب الحر على سفلة * والحر لا يغضبه النذل * * إذا لئيم سبني جهده * أقول زدني فلي الفضل * وأنشد سيبويه البيت الشاهد على أن أمر قد وضع موضع مررت وجاز أمر في معنى مررت لأنه لم يرد ماضيا منقطعا وإنما أراد أن هذا أمره ودابه فجعله كالفعل الدائم وقيل معنى ولقد أمر ربما أمر فالفعل على هذا موضعه * * وأنشد بعده وهو الشاهد السادس والخمسون وهو من شواهد س ( الرجز )
348
نام کتاب : خزانة الأدب نویسنده : البغدادي جلد : 1 صفحه : 348