responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خزانة الأدب نویسنده : البغدادي    جلد : 1  صفحه : 344


يوما من أن تجن إن لم يعلق عليها عوذها من نغم الطلاب والزوار وقوله يجن جنونها إنما يريد يجن صحتها أي يصير بدل صحتها جنون لكنه سماها بما يؤول إليه كما يقال خرجت خوارجه وكذلك عطاياه أي أمواله التي تصير عطاياه فسماه بما يؤول إليه وقال الصولي مما أنكر أبو العباس ابن المعتز من رديء طباقة قوله تكاد عطاياه البيت وفيه استعارة فقال ولم يجن جنون عطاياه انتظارا للطلب بل يبدأ بالعطاء ويستريح وفيه قبح لم يعودها بنغمة طالب يعطبها ليغر طالب وفي هذا الآعتراض نظر فإن مراده أنه أغنى الناس فلم يبق طالب إلا نادرا فإذا أبطأ طالب المعروف جنت عطاياه شوقا إليه فتأمل ومنها وهو مما يستجاد * يرى أقبح الأشياء أوبة آمل * كسته يد المأمول حلة خائب * * وأحسن من نور يفتحه الندى * بياض العطايا في سواد المطالب * * إذا ألجمت يوما لجيم وحولها * بنو الحصن نجل المحصنات النجائب * * فإن المنايا والصوارم والقنا * أقاربهم في الروع دون الأقارب * * جحافل لا يتركن ذا جبرية * سليما ولا يحربن من لم يحارب * * يمدون من أيد عواص عواصم * تصول بأسياف قواض قواضب * و لجيم بالتصغير أبو عجل جد أبي دلف والحصن هو ثعلبة بن عكابة وبنو الحصن أعمامه ( الطويل ) * إذا افتخرت يوما تميم بقوسها * فخارا على ما وطدت من مناقب * * فأنتم بذي قار أمالت سيوفكم * عروش الذين استرهنوا قوس حاجب * قال الإمام المرزوقي يعني بالقوس قوس حاجب بن زرارة رهنها عند كسرى

344

نام کتاب : خزانة الأدب نویسنده : البغدادي    جلد : 1  صفحه : 344
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست