responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة نویسنده : أحمد زكي صفوت    جلد : 1  صفحه : 358


مكيدة قد بلغوا بها ما ترون ولولاها ما تابعهم من الناس رجل اللهم إن تنصرنا فطالما نصرت وأن تجعل لهم الأمر فادخر لهم بما أحدثوا لعبادك العذاب الأليم .
( شرح ابن أبي الحديد م 1 : ص 504 ، وتاريخ الطبري 6 : 21 والكامل لابن الأثير 3 : 123 ) 246 - خطبة الأشعث بن قيس وخطب الأشعث بن قيس أصحابه من كندة ليلة الهرير بصفين فقال الحمد لله أحمده وأستعينه وأومن به وأتوكل عليه واستنصره وأستغفره وأستجيره وأستهديه وأستشيره وأستشهد به فإنه من هداه الله فلا مضل له ومن يضلل الله فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وآله ثم قال قد رأيتم يا معشر المسلمين ما قد كان في يومكم هذا الماضي وما قد فنى فيه من العرب فوالله لقد بلغت من السن ما شاء الله أن أبلغ فما رأيت مثل هذا اليوم قط ألا فليبلغ الشاهد الغائب أنا نحن إن تواقفنا غدا إنه لفنيت العرب وضيعت الحرمات أما والله ما أقول هذه المقالة جزعا من الحرب ولكني رجل مسن أخاف على النساء والذراري غدا إذا فنينا اللهم إنك تعلم أني قد نظرت لقومي ولأهل ديني فلم آل وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب والرأي يخطئ ويصيب وإذا قضى الله أمرا أمضاه على ما أحب العباد أو كرهوا أقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم فانطلقت عيون معاوية إليه بخطبة الأشعث فاغتنمها وبنى عليها تدبيره .
( شرح ابن أبي الحديد م 1 : 185 )

358

نام کتاب : جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة نویسنده : أحمد زكي صفوت    جلد : 1  صفحه : 358
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست