نُصَّرٌ للذلّيل في نَدوةِ الح * يّ مَرائيبُ للثّأى المُنهاضِ لم يفُتْنَا بالوِتْرِ قومٌ وللضّيْ * مِ رِجالٌ يَرْضَوْنَ بالإِغْماضِ فَسَلي النّاسَ إن جَوِلْتِ وإنْ شئْ * تِ قضىَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكِ قَاضِ هل عَدَتْنا ضَعِينَةٌ تَبتغي العِ * زّ من النّاسِ في القرون المواضي كم عَدُوّ لنا قراسيةِ العِ * زّ تَرَكْنا لحماً على أوفاضِ وَجَلَبْنَا إليهِمُ الخَيْلَ فاقِتي * ضَ حِمَاهُمْ والحَرْبُ ذاتُ اقتياض بجلادٍ يَفْري الشؤونَ وطَعْنٍ * مِثْلِ إيزاغِ شامذاتِ المَخَاضِ ذي فُروغٍ يظَلّ من زَبَد الجَو * فِ عليه كَثَامِرِ الحُمّاضِ نَقّبَتْ عَنْهُمُ الحُرُوبُ فذاقوا * بأسَ مستأْصلِ العِدى منتاضِ