نام کتاب : معجم المؤلفات الإسلامية في الرد على الفرقة الوهابية نویسنده : عبد الله محمد علي جلد : 1 صفحه : 448
الغرانيق وقال : « إنَّ تظافر الروايات يجعل له أصلاً ما » والقائل محدّث كبير ! وهو ابن حجر العسقلاني . لاحظ كتاب « الطريق من هنا » لمحمّد الغزالي ( ص 61 ) ط دار القلم . وقال : وقد قبل فرية الغرانيق مدّع للسلفية كبير ! ووصفها في سيرة الفها . قال مشهور حسن سلمان في كتب حذر منها العلماء 1 / 222 . نعم ، لقد أشار الشيخ محمّد بن عبد الوهاب إلى قصة الغرانيق في مختصر السيرة الذي ألفه [ ط دار العربية ص 57 ] ، ولكن ، هل يعني هذا الخطأ الذي لا يتجاوز ثلاثة أسطر ؟ أن يوصف صاحبه بأنه « مدّعٍ للسلفية » . نقول : لا ، لا يوصف بذلك ، بل لابد أن يوصف بأنه كافر مرتد عن الإسلام لأنّ دعواه تلك تعني أنّ النبي ( قد سجد للأصنام وعظّمَها ، فأخرجه بذلك عن التوحيد ! ، وحاشا الرسول وعظمته من ذلك كلّه . وإنما أراد محمّد بن عبد الوهاب بهذا الحط من كرامة الرسول ( في قلوب المسلمين ، تبعاً للنصارى واليهود من أسياده الإنجليز . اُنظر : موسوعة المطبوعات العربية : 220 و 464 .
448
نام کتاب : معجم المؤلفات الإسلامية في الرد على الفرقة الوهابية نویسنده : عبد الله محمد علي جلد : 1 صفحه : 448