responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تعطير الأنام في تعبير المنام نویسنده : الشيخ عبد الغني النابلسي    جلد : 1  صفحه : 338


وتدل على الرقص والطرب وعلى تعطيل السفر في البحر وربما دلت الزلزلة على النكد من الأزواج فان انهدمت الدور ربما دلت على أرباح صناع العمارة للاحتياج إليهم ولما عندهم من أصناف آلاتها فان كانت الزلزلة في الرؤيا في بستان دل على كثرة النبات وكثرة ثمار الصيف ودلت على فتن أهل القرى وإن رآها في المنام وكانت الرؤيا في إيار دل على قتال يكون بين الناس وفتن متصلة سواء كانت رؤيتها ليلا أو نهارا وإن رآها في المنام وكانت الرؤيا في حزيران كان دليلا على هلاك الأشرار فان كانت نهارا دل على تجديد المناصب للعلماء وإن رآها وكان ذلك في تموز دل ذلك على موت رجل عظيم الشأن وإن رآها وكان ذلك في آب دل على عدو يقدم إلى تلك الأرض وإن رآها وكان ذلك في أيلول فإنه يدل على رجل غريب يقدم تلك الأرض ويحصل بها أوجاع يعقبها فناء وإن رآها وكان ذلك في تشرين الأول فإنه يدل على المرض وسلامة الحوامل وعلى رخص الحب وإن رآها وكان ذلك في تشرين الثاني فان ذلك يشعر بسقوط الحوامل وإن رآها وكان ذلك في كانون الأول دل على حدوث مرض شديد وموت مع الامن من العدو وإن رآها وكان ذلك في كانون الثاني دل على موت الشباب وإن رآها وكان ذلك في شباط دل على الجوع وسقوط الحوامل وإن رآها وكان ذلك في إدار كان دليلا على الرخاء .
زلل : باللسان ربما دل ذلك في المنام على الزلل بالقدم وبالعكس وربما دل زلل القدم على زوال ما هو مرتكبه وربما دل على السهو والنسيان لطالب العلم .
زج : في المنام هو الدخول في الأمور الضيقة المخرج وربما دل على الموت .
زمانة : هي في المنام تعطيل عن السفر والكسب باليد والرجل والزمانة عجز عن مرام يقصده .
زحير : هو في المنام للمرأة مخاض .
زكام : هو في المنام بطء خبر على المسافر . والزكام مرض يسير لمن أصابه ثم ينجو منه ويصيب غبطة .
زرقة اللون : في المنام تدل على الهم والغم والخصومة والمصيبة .
زراق الملك والأمير : في المنام تدل رؤيته على الشر والقتال وتدل رؤيته على تفريق الجماعات فان دل العلم على العالم كان صاحب بدعة .

338

نام کتاب : تعطير الأنام في تعبير المنام نویسنده : الشيخ عبد الغني النابلسي    جلد : 1  صفحه : 338
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست