responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نابغه فقه و حديث ، سيد نعمت الله جزائري نویسنده : سيد محمد جزائري    جلد : 1  صفحه : 96


فقه الصلاة : رجوع شود به هدية المؤمنين وتحفة الراغبين .
29 - الفوائد : در نحو . اصطلاحات ادبى را به ترتيب حروف تهجى به عنوان فائدة فى الاتباع و فائدة فى الاتساع و فائدة فى اجتماع الامثال و به اين ترتيب تا آخر آورده و از اينرو است كه آن را با اين نام ياد كرديم و گر نه مؤلف نامى براى آن معين نكرده است .
اين كتاب را هيچ يك از مورخان ننوشته‌اند و آن غير از الفوائد النعمية آتى است ، زيرا كه آن را قبل از مفتاح اللبيب نوشته و اين را بعد از آن .
آغاز « إنّ أوّل ما يبتنى عليه أساس الكلام . . . فيقول الغريب في البلدان والمبعد عن الأوطان نعمة اللّه بن عبد اللّه الحسيني الجزائري لمّا كانت العلوم مختلفة المآثر والمناقب متفاوتة المطالب والمراتب وأعلاها ما يتعلّق بأمر الدين . . . وهو معرفة الكتاب المنزل بلسان عربي مبين . . . لكن لما لا سبيل إليه إلاّ بتعلّم علم النحو . . . و ما لا يتمّ الواجب المطلق إلاّ به مقدوراً فهو واجب فمن البيّن وجوب تعلّمه . . . وكنّا قد أ لّفنا فيه مؤلّفات . . . فلمّا فرغنا من كتابنا الموسوم بمفتاح اللبيب في شرح التهذيب رأينا مصنّفات المولى ابن هشام والفاضل السيوطي وغيرهما . . . فأحببنا أن نجمع من المجموع كتاباً . . . فقد اتّفق تأليفه في زمن غريب ودهر عجيب ما لأحد من الراحة فيه نصيب وسيّما طلاّب العلوم على العموم فإنّهم مختصّون بتراكم الغموم على الغموم ترى كلاّ منهم يبكي على حاله كأنّما اُوتي كتابه بشماله ، هممهم عالية ، وأيديهم خالية ، ومجالسهم عاطلة ، ومدارسهم باطلة ، وقلوبهم محزونة ، وكتبهم في الأسواق مرهونة » .
آنگاه شروع نموده به تعريف كلمه و ايراداتى كه بر تعريف حاجبى وارد شده و پاسخ آن ايرادات و سپس فوائد مذكوره .

96

نام کتاب : نابغه فقه و حديث ، سيد نعمت الله جزائري نویسنده : سيد محمد جزائري    جلد : 1  صفحه : 96
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست