نام کتاب : نابغه فقه و حديث ، سيد نعمت الله جزائري نویسنده : سيد محمد جزائري جلد : 1 صفحه : 366
نور الدين الجزائري وفّقه اللّه تعالى لجمع مراتب الكمال بحقّ محمد صلّى اللّه عليه وآله ، فأجزته حرسه اللّه تعالى رواية هذا الكتاب وسائر مؤلفاتي ومروياتي ومسموعاتي و ما صحّ روايته عن أكابر المحدّثين والعلماء المجتهدين وكتب الأحرف بيمناه الجانية والده نعمة اللّه الحسيني الجزائري عفا اللّه تعالى عنه أواخر شهر شوال سنة التاسعة والتسعين والألف الهجرية حامداً مصلّياً مسلماً » . و نسخهاى از المختصر النافع [1] مورخ 1104 به خط سيد نور الدين موجود
[1] تأليف محقق حلى متوفى 676 ( قدس سره ) صاحب شرائع الأحكام ، اين كتاب كه گاهى به ( النافع ) از آن تعبير مى كنند ، از كتب درسى بوده و نسخههاى فراوان خطى دارد و در بمبئى و مصر چاپ شده ، شرحهاى متعددى بر آن نوشته شده از آن جمله التنقيح الرائع فاضل مقداد متوفى 826 و رياض المسائل فقيه جليل مير سيد على طباطبائى متوفى در محرم 1231 كه سال وفات او در كتب تراجم مذكور است . ولى ماه وفات را تنها در نجوم السماء : 340 تصريح كرده و از مرثيه اديب طبيب سيد حسين بن سيد سليمان حلى متوفى 1236 مذكور در ( بابليات يعقوبى 2 : 31 ، و الكرام البررة : 461 ، و معجم أدباء الأطباء 1 : 128 ، و مكارم الآثار 3 : 1025 ) كه براى او گفته مفهوم مى گردد . مطلع قصيده مذكور كه بيست و هشت بيت است چنين است . جلّ المصاب عن التعنيف والعذل * كيف التصبّر من بعد ( الأمير علي ) در اواخرش گفته : يا شهر عاشور ما هذا اللجاج على * خير الخلائق طرّاً صفوة الرسل * * * صبراً بني الوحي لا أمراً فرزؤكم * عمّ الخلائق من حاف ومنتعل حكم المنية جار في بريّته * فهل سمعتم بظلٍّ غير منتقل و ناسخ لكهنوى متوفى 1254 در تاريخ وفات وى مرثيهاى سروده ، كه بيت اوّل و آخر آن چنين است : حيف بود آن كه خضر راه هدى * راهى كشور بقا گرديد گفت سال وفات او ناسخ * جسم وى خاك كربلا گرديد مختصر سير هندوستان : 56 .
366
نام کتاب : نابغه فقه و حديث ، سيد نعمت الله جزائري نویسنده : سيد محمد جزائري جلد : 1 صفحه : 366