نام کتاب : نابغه فقه و حديث ، سيد نعمت الله جزائري نویسنده : سيد محمد جزائري جلد : 1 صفحه : 220
رسالة في الكلام » [1] . علامه تهرانى تفسير او را به عنوان تفسير ابن مطر نوشته و خود آن را نديده است [2] . نگارنده گويد : نام تفسير مذكور مسالك الرضوان إلى رياض الجنان يا مسالك الأذهان في تفسير القرآن است . نسخه اصل كه از آخر ناقص و تا قسمتى از سوره كهف در 449 صفحه بزرگ است به نظر رسيده ، آغاز : « الحمد للّه على نعمه المتواترة وآلائه المتظاهرة وصلّى اللّه على محمد وعترته الطاهرة . . . فيقول العبد الذليل المستجير باللّه العلي المتوسّل بالنبي والولي ، حسين بن مطر بن علي وفّقه اللّه للعمل في يومه لغده قبل أن يخرج الأمر من يده ، أنّ أفضل الأديان عند اللّه الإسلام الذي اختصّ به سيد الأنام محمد المصطفى وعترته الأماجد الكرام الذين هم صفوة الجبّار . . . فهم أهل القرآن وخزانه وحملة العرش وأركانه ، بهم عرف الرحمن وفي أبياتهم نزل القرآن . . . فوجب التدبر للكتاب العزيز ومعرفة التراب من الذهب الإبريز ، فاستخرت اللّه وكتبت ما تيسّر مع قلّة بضاعتي وقصور صناعتي وسمّيته مسالك الرضوان إلى رياض الجنان ومَن شاء فليسمه مسالك الأذهان في تفسير القرآن . . . ونحن إن شاء اللّه تعالى نذكر في كتابنا هذا ما هو منقول عن الأئمة المعصومين صلوات اللّه عليهم إمّا لفظ الحديث بعينه أو بالمعنى وذلك جائز » .