نام کتاب : معجم الرجال والحديث نویسنده : محمد حياة الأنصاري جلد : 1 صفحه : 288
أبو غالب الأصبهاني واسمه حزور الأموي القسري البصري من رجال الصحاح الستة قال إسحاق بن منصور عن ابن معين : صالح الحديث ، وقال ابن عدي ولم أر له في أحاديثه حديثا منكرا وأرجو انه لا بأس به وقال الدارقطني وموسى بن هارون ، ثقة ، وحسن الترمذي وصحح بعضها وقد تكلم فيه أيضا : [1] حدث عن أبي أمامة الباهلي وأم الدرداء وأنس بن مالك . وعنه الأعمش والحسين بن واقد وحماد بن سلمة وابن عينية و مبارك بن فضالة وخالد بن دينار ومالك بن دينار والمنذر الخراساني ومن حديثه ما رواه الطبراني وقال : حدثنا علي بن سعيد الرازي ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة المروزي ، ثنا الحسن بن شفيق ، ثنا الحسين بن واقد ، حدثني أبو غالب عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنسائه : " لا تبكوا هذا الصبي يعني حسينا " قال : وكان يوم أم سلمة : " لا تدعي أحدا يدخل علي " . فجاء الحسين عليه السلام فلما نظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم في البيت أراد أن يدخل فأخذته أم سلمة ، فاحتضنته وجعلت تناغيه وتسكنه ، فلما اشتد في البكاء خلت عنه ، فدخل حتى جلس في حجر النبي فقال جبريل : " إن أمتك ستقتل ابنك هذا " فقال : النبي صلى الله عليه وسلم " يقتلونه وهم مؤمنون بي ؟ " قال : " نعم يقتلونه " فتناول جبريل تربة فقال : بمكان كذا وكذا ؟ " فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتضن حسينا كاسف البال مهموما ، فظنت أم سلمة انه غضب من دخول الصبي عليه ، فقالت : يا نبي الله ! جعلت لك الفداء انك قلت لنا : " لا تبكوا هذا الصبي " وأمرتني أن لا أدع يدخل عليك ، فجاء فخليت عنه فلم يرد عليها . فخرج لي أصحابه و هم جلوس فقال لهم : " إن أمتي يقتلون هذا ، وفي القوم أبو بكر وعمر ، وكانا أجرأ القوم عليه فقالا : " يا نبي الله ! يقتلونه وهم مؤمنون ؟ " قال : " نعم وهذه تربته " وأراهم إياها . والحديث صحيح وفي هذا الباب عن انس بن الحارث وأنس بن مالك والإمام علي بن أبي طالب و ابن عباس وأم سلمة وعائشة وأم الفضل وزينب بنت جحش وجماعة آخرين . وقد تقدم الحديث في ترجمة عمرو بن خالد بمعناه " عن عائشة .