نام کتاب : معجم الرجال والحديث نویسنده : محمد حياة الأنصاري جلد : 1 صفحه : 251
يسار المكي يسار أبو نجيح الثقفي الملكي مولى ثقيف مات سنة ( 109 ه ) من رجال مسلم والأربعة دون ابن ماجة قال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث [1] وقد وثقه وكيع واحمد وابن معين وأبو حاتم وقال أحمد أيضا : وكان أبوه من خيار عباد الله تعالى [2] . حدث عن عباس وأبي سعيد وأبي هريرة وابن عمر ومعاوية وأرسل عن سعد بن أبي وقاص وعمر وقيس ومخرمة وربيعة . وعنه ابنه عبد الله وعمرو بن دينار وميمون وآخرون . ومن حديثه ما رواه ابن أبي عاصم وأبو زرعة الدمشقي . وقال ابن أبي عاصم : حدثنا ابن كاسب ، ثنا سفين بن عينية عن ابن أبي نجيح ، عن أبيه ، عن ربيعة الجرشي وقال . ذكر علي عليه السلام عند معاوية وعنده سعد بن أبي وقاص ، فقال له سعد : أيذكر علي عندك ؟ إن له لمناقب أربع لان يكون لي واحدة منهن أحب إلي واحدة منهن أحب إلي من كذا وكذا ؟ ذكر حمر النعم قوله صلى الله عليه وسلم : " لأعطين الراية ، وقوله صلى الله عليه وسلم : ( أنت مني " بمنزلة هارون من موسى " وقوله صلى الله عليه وسلم " من كنت مولاه فعلي مولاه ) " ونسي سفيان الرابعة [3] وقال أبو زرعة : ثنا أحمد بن خالد الذهبي أبو سعيد : ثنا محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي نجيح ، عن أبيه قال : لما حج معاوية اخذ بيد سعد بن أبي وقاص فقال : يا أبا إسحاق ! إنا قوم قد أجفانا لهذا الغزو عن الحج حتى كدنا أن ننسي بعض سننه فطف نطف بطوافك قال : فلما فرغ أدخله دار الندوة فأجلسه معه على سريره ثم ذكر علي بن أبي طالب فوقع فيه فقال : أدخلتني دارك وأجلستني على سريرك ثم وقعت في علي عليه السلام تشتمه ؟ " والله ! لان يكون في إحدى خلاله الثلاث أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس ، ولان يكون لي ما قال له حين غزا تبوكا " الا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي " لأحب إلي مما طلعت عليه الشمس ، ولان يكون لي ما قال له يوم خيبر : " لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه ليس بفرار " أحب إلي من أن يكون مما طلعت عليه - الشمس ، ولان أكون صهره على ابنته ولي منها من الولد ما له أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس ، لا أدخل عليك دارا بعد هذا اليوم " ثم نفض رداءه ثم خرج " [4]