responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجم الرجال والحديث نویسنده : محمد حياة الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 243


حرف الياء يحيى بن جعدة يحيى بن جعدة بن هبيرة بن أبي وهب القرشي المخزومي من رجال أبي داود والنسائي وابن ماجة قال أبو حاتم والنسائي : ثقة وذكره ابن حبان في الثقات [1] حدث عن زيد بن أرقم وأبي الدرداء وابن مسعود وغيرهم .
وعنه حبيب بن أبي ثابت وأبو الزبير وعمرو بن دينار وعلي بن زيد ومجاهد وثوير بن أبي فاختة وهلال بن خباب وغيرهم .
ومن حديثه ما رواه الطبراني والحاكم .
وقال الطبراني : حدثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا أبو نعيم ، ثنا كامل أبو العلاء ، قال : سمعت حبيب بن أبي ثابت ، يحدث عن يحيى بن جعدة ، عن زيد بن أرقم قال :
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهينا إلى غدير خم أمر بدوح فكسح في يوم ما أتى علينا يوم كان أشد حرا منه ، فحمد الله وأثنى عليه وقال : " يا أيها الناس ! انه لم يبعث نبي قط إلا عاش نصف ما عاش الذي كان قبله و إني أوشك أن أدعى فأجيب وإني تارك فيكم ما لن تضلوا بعده كتاب الله " .
ثم قام وأخذ بيد علي كرم الله وجهه فقال :
" يا أيها الناس ! من أولى بكم من أنفسكم ؟ " قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال :
" من كنت مولاه فعلي مولاه " [2] وقال الحاكم :
أخبرني محمد بن علي الشيباني بالكوفة ، ثنا أحمد بن حازم الغفاري ، ثنا أبو نعيم كامل أبو العلاء قال : سمعت حبيب بن أبي ثابت يخبر عن يحيى بن جعدة ، عن زيد بن أرقم قال :
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهينا إلى غدير خم فأمر بدوح فكسح في يوم ما أتى علينا يوم كان أشد حرا منه ، فحمد الله وأثنى عليه وقال : " يا أيها الناس ! أنه لم يبعث نبي قط إلا عاش نصف ما عاش الذي كان قبله ، وإني أوشك أن أدعى فأجيب وإني تارك فيكم ما لن تضلوا بعده كتاب الله عز وجل ثم قام فأخذ بيد علي عليه السلام فقال :
" يا أيها الناس ! من أولى بكم من أنفسكم ؟ " قالوا : الله ورسوله أعلم قال :
" من كنت مولاه فعلي مولاه " [3] .



[1] " تهذيب التهذيب " ( 11 / 192 ) .
[2] والحديث في " المعجم الكبير " ( 5 / 171 ) ح / 4986 .
[3] " المستدرك " ( 3 / 533 ) .

243

نام کتاب : معجم الرجال والحديث نویسنده : محمد حياة الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 243
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست