نام کتاب : معجم الرجال والحديث نویسنده : محمد حياة الأنصاري جلد : 1 صفحه : 223
المنهال بن عمرو المنهال بن عمرو الأسدي الكوفي من رجال البخاري والأربعة قال العجلي : ثقة [1] وقال ابن معين والنسائي : ثقة ، وقال الدارقطني : صدوق ، وقال الجوزجاني : سئ المذهب . وقال الحافظ ابن حجر : اما الجوزجاني ان جرحه لا يقبل في أهل الكوفة لشدة انحرافه ونصبه [2] . حدث عن أنس بن مالك وأرسل عن يعلى بن مرة . وزر بن جيش وسعيد بن جبير وعباد الأسدي وعلي بن ربيعة وزاذان وغيرهم . وعنه الأعمش وميسرة بن حبيب ومنصور بن المعتمر والليث وجماعة ومن حديثه ما رواه أحمد والترمذي والنسائي والطبراني وجماعة . وقال أحمد : ثنا حسين بن محمد ، ثنا إسرائيل ، عن ميسرة بن حبيب عن المنهال بن عمرو ، عن زر بن جيش ، عن حذيفة ، قال : سألني أي منذ متى عهدك بالنبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : فقلت لها : منذ كذا وكذا ؟ قال : فنالت مني وسبتني . قال : فقلت لها : دعيني فاني أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأصلي معه المغرب ثم لا أدعه حتى يستغفر لي ولك قال : فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصليت معه المغرب فصلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ، ثم انفتل فتبعته فعرض له عارض فناجاه ثم ذهب فأتبعته فسمع صوتي . فقال : " من هذا ؟ " فقلت : حذيفة . قال : " مالك " ؟ فحدثته بالأمر فقال : " فغفر الله لك و لأمك " ثم قال : " أما رأيت العارض الذي عرض لي قبيل ؟ " قال : قلت : بلى . قال : " فهو ملك من الملائكة لم يهبط الأرض قبل هذه الليلة فاستأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني : " ان الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة " [3] . وقال الترمذي : حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن وإسحاق بن منصور ، قالا : نا محمد بن يوسف ، عن إسرائيل ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو ، عن زر بن جيش ، عن حذيفة قال : سألتني أمي متى عهدك تعني بالنبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقلت : ما لي به عهد كذ وكذا ؟ فنالت مني ، فقلت لها : دعيني آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأصلي معه المغرب ، وأسأله أن يستغفر لي ولك ، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصليت معه المغرب ، فصلى حتى صلى العشاء ، ثم انفتل فتبعته فسمع صوتي فقال : " من هذا حذيفة ؟ " قلت : نعم . قال : " ما حاجتك غفر الله لك ولأمتك ؟ " قال : " ان هذا ملك لم يزل الأرض قط قبل هذه الليلة استأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني : " بأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة وان الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة " [3] هذا حديث متواتر وقد جاء في هذا الباب جماعة من الصحابة وقد سبق الحديث في ترجمة عبد الرحمن بن أبي نعيم ومحمد بن موسى .