نام کتاب : معجم الرجال والحديث نویسنده : محمد حياة الأنصاري جلد : 1 صفحه : 219
موسى بن قيس موسى بن قيس الحضرمي أبو محمد الفداء الكوفي من رجال أبي داود والنسائي قال ابن سعد : وكان قليل الحديث [1] وقال ابن نمير وابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به وقال أحمد : لا أعلم إلا خيرا [2] . حدث عن سلمة بن كهيل وعطية ومحمد بن عجلان ومسلم البطين وغيرهم . وعنه وكيع وأبو معاوية وقبيصة وأبو نعيم ويحيى بن آدم وعدة . وحديثه ما رواه الطبراني وقال : حدثنا الأسفاطي ، ثنا عبد العزيز ابن الخطاب ، ثنا علي بن غراب ، عن موسى بن قيس ، عن سلمة بن كهيل عن عياض ، عن مالك بن حبونة سمعت أم سلمة تقول : " علي على الحق فمن اتبعه اتبع الحق ، ومن تركه ترك الحق ، عهد معهود قبل موته " . وقال أيضا : حدثنا فضيل بن محمد الملطي ، ثنا أبو نعيم ، ثنا موسى بن قيس عن سلمة بن كهيل ، عن عياض بن عياض ، عن مالك بن جعونة ، قال : سمعت أم سلمة تقول : " كان علي على الحق من اتبعه اتبع الحق ، ومن تركه ترك الحق عهد معهود قبل يومه هذا " [3] . والحديث أخرجه الخطيب والحاكم مرفوعا عن أم سلمة والطبراني أيضا . مهاجر بن مسمار مهاجر بن مسمار الزهري مولى سعد مدني من رجال مسلم والترمذي قال البزار : مشهور صالح الحديث وذكره ابن حبان في الثقات [1] حدث عن عامر وعائشة ابني سعد بن أبي وقاص . وعنه موسى بن يعقوب وابن أبي ذئب وحاتم بن إسماعيل وغيرهم . ومن حديثه أخرجه ابن أبي عاصم والنسائي وغيرهما . وقال ابن أبي عاصم ، ثنا الحسين بن علي وأحمد بن عثمان قالا : حدثنا محمد ابن خالد بن عثمة ، حدثنا موسى بن يعقوب ، حدثني المهاجر بن مسمار ، عن عائشة بنت سعد ، عن أبيها قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم الجحفة وأخذ بيد علي فخطب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : " أيها الناس ! إني وليكم " قالوا : صدقت يا رسول الله ! واخذ بيد علي كرم الله وجهه فقال : " هذا ولي والمؤدي عني " [2] . وقال النسائي : أخبرنا هلال بن بشر قال : حدثنا محمد بن خالد وابن عثمة ، قال : حدثنا موسى بن يعقوب ، قال : حدثني مهاجر بن مسمار ، عن عائشة بنت سعد ، قالت : سمعت أبي يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجحفة وأخذ بيد علي فخطب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : " يا أيها الناس ! إني وليكم " قالوا : صدقت يا رسول الله ! ثم أخذ بيد علي فرفعها وقال : " هذا ولي والمؤدي عني " وان الله موالي لمن والاه ، ومعاد من عاداه " [3] .