نام کتاب : مشايخ الثقات نویسنده : غلام رضا عرفانيان جلد : 1 صفحه : 118
تضعيفه جاء من أجل انه كان من دعاة زيد ، ولعله عد معذورا في معتقد جعفر بن بشير أولم يكن يعرف ذلك . 2 - عبد الله بن محمد الجعفي وهو من رواة جابر بن يزيد الجعفي ، نبه النجاشي على ضعفهم في ترجمة جابر بقوله : روى عنه جماعة غمز فيهم وضعفوا ، فعلق غمزهم وضعفهم على روايتهم عن جابر حيث كان في نفسه مختلطا ، وهذا لحن يشعر بالترديد ويناسب الشك فيه ، وفي النفس موجة من أن جعفر بن بشير بحسب قدسه وقفحة علمه لا يرى ان رواية شخص عن راو مختلط كجابر ابن يزيد المعروف بالوثاقة وصدق الحديث توجب غمزه وضعفه ، على أنه يصح الحمل على الغفلة أي غفلة جعفر المتقي عن واقع الامر وأن عبد الله بن محمد صدفة روى عن جابر ، هذا شأن ستة وسبعين من مشايخ جعفر بن بشير ، والنفرين المطعونين . واما البقية وكذا كل من وجد في سند من أسانيد الروايات روى عنهم جعفر بسند معتبر لم نقف عليهم وعلى حالهم من الاعتبار وعدمه فتشملهم التوثيق العام المستفاد من قاعدة : روى عن الثقات ، استفادها النجاشي من ملاحظة المقام الشامخ الروائي له وهو الوثوق الكامل التام المفهوم المعلوم من دأبه في أوساط الرواة ومعرفة علماء الأصحاب بصحة رواياته وصدق كتبه ، وان زهده ونسكه وتقواه تستدعي عدم الرواية عن الضعيف كلية . هذا مقتضى الفحص عن حال مشايخ جعفر بن بشير وأن قضية : روى عن الثقات ، صادقة ، بعضهم ثابت الوثاقة من الخارج وبعضهم ثقة برواية جعفر بن بشير عنهم . واما التتبع في طرف رواية الثقات عنه فتشهد احصائيتنا هذه أيضا على صدق القضية ، إذ هم ثمانية عشر رجلا أولهم : 1 - محمد بن الحسين بن أبي الخطاب الثقة الثبت فإنه أكثر رواية عنه من غيره
118
نام کتاب : مشايخ الثقات نویسنده : غلام رضا عرفانيان جلد : 1 صفحه : 118