حملا ، ويسأله أن يدعو الله في تصحيحه وسلامته وأن يجعله ذكراً نجيباً من مواليهم . فوقّع على رأس الرقعة بخطّ يده : « قد فعل الله ذلك فصحّ الحمل ذكراً » قال هارون بن موسى : أراني أبو عليّ بن همّام الرقعة والخطّ ، وكان محقّقاً . له من الكتب : كتاب الأنوار في تاريخ الأئمّة ( عليهم السلام ) أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن موسى بن الجرّاح الجندي قال : حدّثنا أبو عليّ بن همّام به . ومات أبو عليّ بن همّام يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة سنة ستّ وثلاثين وثلاثمائة . وكان مولده يوم الاثنين لستّ خلون من ذي الحجّة سنة ثمان وخمسين ومائتين . وقال النجاشي أيضاً في جعفر بن محمّد بن مالك - المتقدّم - : قال أحمد بن الحسين : كان يضع الحديث ، ولا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو عليّ بن همّام ؟ ! وقال النجاشي أيضاً في إبراهيم بن محمّد بن معروف - المتقدّم - : روى عن أبي عليّ محمّد بن عليّ بن همّام ومن كان في طبقته . وقلنا ثمّة : إنّ قول النجاشي « محمّد بن عليّ بن همّا » وهم ، والصواب « محمّد بن همّام » كما هو واضح ممّا مرّ هنا . وقال الشيخ في رجاله في محمّد بن أحمد بن بشر - المتقدّم - : روى عنه ابن همّام . وقال الحلّي في سرائره : جعل أبو عليّ بن همّام في أنواره المقتول بكربلاء عليّاً الأكبر [1] . وظاهر خبر النجاشي - المتقدّم - كونه مولوداً بدعاء العسكري ( عليه السلام ) كابن بابويه بدعاء الحجّة ( عليه السلام ) . وقال الخطيب في تاريخه : محمّد بن همّام بن سهيل بن بيزان أبو عليّ الكاتب ، أحد شيوخ الشيعة ، حدّث عن محمّد بن موسى بن حمّاد البربري وأحمد بن محمّد بن رستم النحوي ، روى عنه المعافى بن زكريّا الجريري وأبو بكر أحمد بن عبد الله الورّاق الدوري ; قرأت بخطّ محمّد بن أحمد بن مهدي الإسكافي : مات أبو عليّ محمّد