هذا ، وعدم عنوان الشيخ في الفهرست له غفلة . وقول الشيخ في الرجال : « أخبرنا عنه » المراد : عن التلّعُكبري ، لا عن هذا ، كما توهمّه المصنّف . [ 7356 ] محمّد ، ويقال : محمود ، ويقال : سمرة الغفاري قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) قائلا : قتل ببطن قناة مع رعاء النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قتلهم عبد الله بن عُتبة واستباح سرح المدينة . أقول : مرّ العنوان في ما ثانيه الغين بعد « محمّد بن غياث » وقلنا بعدم صحّته . ونزيد هنا أنّ الاستيعاب إنّما عنون « أخرم الأسدي » قائلا : قتل شهيداً في حين غارة عبد الرحمان بن عيينة بن حصن على سرح النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قتله عبد الرحمان بن عيينة يومئذ ، واسم الأخرم محرز بن نضلة ، ويقال : ناضلة . وعنون « محرز بن نضلة » قائلا : خرج مع النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) إلى غزوة الغابة يوم السرح حين اُغير على نعاج النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وهو صاحبه ذلك اليوم وهي غزوة ذي قرد سنة ستّ ( إلى أن قال ) يقال له : الأخرم ويلقّب فهيرة ، وقال فيه موسى بن عقبة : محرز بن وهب . وحينئذ فلا بدّ أنّ الأصل في قوله : « محمّد ويقال محمود » : « محرز بن نضلة ، ويقال : بن ناضلة ، ويقال : بن وهب » . وأنّ الأصل في قوله : « ويقال سمرة » : « ويلقّب فهيرة » . وأنّ الأصل في قوله : « الغفاري » : « الأسدي » وأنّ الأصل في قوله : « ببطن قناة » : « في غزوة الغابة » وأنّ الأصل في قوله : « عبد الله بن عتبة » : « عبد الرحمان بن عيينة » وأنّه نقل من نسخة محرّفة . وذكر الطبري قصّة غزوة ذي قَرَد ، وقال : « لم يقتل من المسلمين غير الأخرم » فقول الشيخ في الرجال : « قتلهم » غير متحقق . وروى « أن المسلمين استنقذوا بعض السرح وقتلوا حبيب بن عيينة وعمرو بن أوبار وأباه ، وقتل أبو قتادة عبد الرحمن بن عيينة » فقول الشيخ في الرجال : « واستباح سرح المدينة » كما ترى ! وروى الطبري أنّ الأخرم الّذي قتل كان ركب فرساً لمحمود بن مسلمة ،