responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قاموس الرجال نویسنده : الشيخ محمد تقي التستري    جلد : 1  صفحه : 631


عنه محمّد بن عيسى ومحمّد بن الحسن الصفّار والحميري وسعد .
وعنونه في الفهرست مرّتين ، قائلا : الخزّاز ، إلى أن قال في الأوّل : عن الصفّار ، عنه ، وفي الثاني : عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمّد بن الوليد .
والنجاشي ، قائلا : البجلي الخزّاز أبو جعفر الكوفي ، ثقة عين نقيّ الحديث ، ذكره الجماعة بهذا ، روى عن يونس بن يعقوب وحمّاد بن عثمان ومن كان في طبقتهما ، وعمّر حتّى لقيه محمّد بن الحسن الصفّار وسعد .
وقال الكشي ، قال أبو عمرو : محمّد بن الوليد الخزّاز ومعاوية بن حكيم ومصدّق بن صدقة ومحمّد بن سالم بن عبد الحميد هؤلاء كلّهم فطحيّة وهم من أجلاّء العلماء والفقهاء والعدول ، وبعضهم أدرك الرضا ( عليه السلام ) وكلّهم كوفيّون [1] .
أقول : لم يعنونه الشيخ في الرجال كما نقل ، وإنّما قال في محمّد بن حفص بن غياث - المتقدّم - : روى عنه محمّد بن الوليد الخزّاز ، وروى عن محمّد بن الوليد الصفّار والحميري وسعد .
قال مراد الكشّي : إنّهم كانوا فطحيّة حتّى مات الأفطح ، ثمّ صاروا إماميّين .
قلت : لم يدرك أحد منهم عصر الأفطح ولو كانوا أدركوه لكانوا من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) فالأفطح لم يبق بعده ( عليه السلام ) إلاّ سبعين يوماً ، وإنّما أدرك أقدمهم الرضا ( عليه السلام ) كما عرفت من الكشّي ، فالتعارض بين الكشّي والنجاشي موجود .
قال : نقل الجامع رواية عليّ بن الحسن بن فضّال وعليّ بن الحسن التيمي ، عنه .
قلت : هما واحد ، وإنّما يختلف التعبير عنه ; ومورد الأوّل في صيام شعبان التهذيب [2] . ومورد الثاني بعد « أنّ الفرائض لا تقام إلاّ بالسيف » من الكافي [3] . وروى عن يونس بن يعقوب - كما قال النجاشي - في آخر صلاة التهذيب [4] وعن حمّاد بن عثمان - كما قال أيضاً - في الأغسال المفرضات منه [5] . ويروي عنه غير من قال



[1] الكشي : 563 .
[2] التهذيب : 4 / 308 .
[3] بل في باب نادر بعده ، الكافي : 7 / 78 .
[4] التهذيب : 3 / 334 .
[5] التهذيب : 1 / 107 .

631

نام کتاب : قاموس الرجال نویسنده : الشيخ محمد تقي التستري    جلد : 1  صفحه : 631
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست