وقال في صوم الفقيه : إنّ خبر صلاة الغدير [1] لم يصحّحه شيخه ابن الوليد ، لكونه من طريق هذا . أقول : لا إشكال في اتّحاده كما في ضعفه ، إنّما الإشكال في وضعه لكتابي الزيدين ، فتقدّم فيهما رواية ابن أبي عمير لهما بقول ابن الغضائري وإن قلنا ثمّة بمنكريّة كتاب أحدهما في ما وصل . ثمّ إن كان وضعه لكتابهما غير معلوم ، فأصل وضّاعيته غير بعيد ، فورد في طريق ثواب زيارة عاشوراء [2] وفيه شرح منكر متناقض . [ 7321 ] محمّد بن موسى بن يعقوب السامري - بكرخ سامرا - قال : عدّه الشيخ في رجاله في من لم يروا عن الأئمّة ( عليهم السلام ) قائلا : يكنّى أبا الحسن ، روى عنه التلّعُكبري حديث الفصّ ، لم يسمع منه غيره . أقول : الّذي وجدت « يكنّى أبا الحسين . . . الخ » وإن صدّق نقله الوسيط . [ 7322 ] محمّد مولى روّاس قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : كوفي ، روى عنه إسحاق بن يزيد . أقول : لم نقف على روايته . [ 7323 ] محمّد مولى بني زهرة قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : كوفي ، روى عنه عبد الله بن المغيرة . أقول : لم نقف على روايته .