مذهبه أكثر من أن تحصى ، فلا نطيل بذكرها [1] . أقول : عنونه الغيبة مع أبي بكر البغدادي - ابن أخي محمّد بن عثمان العمري - وزاد على ما نقل : قال ابن عيّاش : اجتمعت يوماً مع أبي دلف ، فأخذنا في ذكر أبي بكر البغدادي ، فقال لي : تعلم من أين كان فضل سيّدنا الشيخ على أبي القاسم الحسين بن روح وعلى غيره ؟ فقلت له : ما أعرف ، قال : لأنّ أبا جعفر محمّد بن عثمان قدّم اسمه على اسمه في وصيّته ; فقلت له : فالمنصور أفضل من أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : وكيف ؟ قلت : لأنّ الصادق ( عليه السلام ) قدّم اسمه على اسمه في الوصيّة ، فقال لي : أنت تتعصّب على سيّدنا وتعاديه ، فقلت : والخلف كلّهم تعادي أبا بكر البغدادي غيرك وحدك ; وكدنا نتقاتل ونأخذ بالأزياق [2] . قال المصنّف : لم أفهم وجه عنوان الخلاصة له في الأوّل . قلت : وجهه واضح ، وهو أنّه لم يتفطّن لاتّحاده مع من في الغيبة ، فاقتصر على ما في النجاشي ، وما قاله النجاشي : من إكثاره سماع الحديث مدح ، واضطراب عقله أخيراً ليس بقدح ; ولكن يرد على النجاشي : لِمَ اقتصر على اضطراب عقله ولم يذكر اضطراب دينه ؟ [ 7287 ] محمّد بن المظفّر أبو الفرج ، المصري ، الفقيه أحد مشائخ الصدوق ، روى عنه في توقيعات الإكمال [3] . [ 7288 ] محمّد بن المظفّر الحافظ عنونه ميزان الذهبي ، وقال : ثقة حجّة معروف ، إلاّ أنّ أبا الوليد الباجي قال : فيه تشيّع ظاهر .
[1] غيبة الشيخ الطوسي : 256 . [2] غيبة الشيخ الطوسي : 255 . [3] إكمال الدين : 519 .