تعبير العنوان تجوّزاً ، وإلاّ فكيف يكون هو « محمّد بن محمّد » وعمّه « عليّ بن محمّد » ؟ ويأتي « محمّد بن محمّد بن عليّ بن عمر بن رباح » . ومرّ في أحمد - أخي ذاك - عن النجاشي : وكلّ ولد عمر بن رباح واقفة . [ 7231 ] محمّد بن محمّد بن رباط الكوفي قال : عدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عن الأئمّة ( عليهم السلام ) قائلا : حدّثنا أبو جعفر محمّد بن الحسين بن عبد الله بن سعيد الطبري ببغداد ، قال : حدّثنا عمّي إبراهيم بن عبد الله بن سعيد ، قال : لما توجّه موسى بن بغا إلى قم فوطأها وطأةً خشنة وعظم بها ما كان فعل بأهلها ، فكتبوا بذلك إلى أبي محمّد صاحب العسكر ( عليه السلام ) يسألونه الدعاء لهم ، فكتب لهم : أن ادعوا بهذا الدعاء في وتركم . . . وذكر الدعاء . أقول : بل قائلا : « قال : حدّثنا . . . الخ » كما في الوسيط . وفي المطبوعة الحيدريّة ، ولولاه لكان الكلام مختّلا غير مربوط بالعنوان ، لأنّه حينئذ يكون قائل « حدّثنا » الشيخ ، ولا يكون من صاحب العنوان ذكر في الخبر . ونقل ابن داود في فصل « من وثق مرّتين » عن ابن الغضائري توثيقه مرّتين . [ 7232 ] محمّد بن محمّد بن زيد بن عليّ ( عليه السلام ) قال : قال أبو الفرج : بايعه أبو السرايا بالكوفة بعد موت محمّد بن إبراهيم بن إسماعيل طباطبا ، واستولى على العراقين ، وفرّق فيهما عمّاله من بني هاشم إلى أن جهّز الحسن بن سهل ذو الرئاستين له جيشاً مع هرثمة بن أعين ، فاُسر وحمل إلى خراسان إلى المأمون ، فحبسه أربعين يوماً في دار وجعل له فرشاً وخادماً فكان فيها على سبيل الاعتقال ; ثمّ دسّ إليه شربة سمّ فجعل يختلف كبده وحشوته حتّى مات [1] .