أقول : وعدم عنوان الشيخ في الرجال والفهرست له غفلة . قال ، قال العلاّمة وابن داود : « ثقة ثقة » بدل ما في نسخنا من النجاشي « ثقة فقيها » . قلت : قد عرفت في المقدّمة : أنّ نسختهما من النجاشي هي الصحيحة - لا سيّما الأوّل - دون نسخنا . [ 7223 ] محمّد بن محمّد بن الأشعث قال : عدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عن الأئمّة ( عليهم السلام ) قائلا : الكوفي ، يكنّى أبا عليّ ، ومسكنه مصر في سقيفة جواد يروي نسخة عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) . قال التلّعُكبري : أخذ لي والدي منه إجازة في سنة عشر وثلاثمائة . وعنونه النجاشي ، قائلا : أبو عليّ الكوفي ، ثقة من أصحابنا ، سكن مصر ، له كتاب الحجّ ذكر فيه ما روته العامّة عن جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) في الحجّ ( إلى أن قال ) سهل بن أحمد عنه بالكتاب . أقول : وقال ابن الغضائري في سهل الديباجي - بعد الطعن فيه - : « ولا بأس بما رواه من الأشعثيّات ممّا رواه غيره » . ومرّ - في محمّد بن داود بن سليمان - عن التلّعُكبري : أنّ إجازة محمّد بن محمّد بن الأشعث وصلت إليه على يد محمّد بن داود ، وأنّ محمّد بن داود قال : سمعت من ابن الأشعث في سنة 310 من الأشعثيّات ما كان بإسناده متّصلا بالنبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وما كان غير ذلك لم يروه عن صاحبه ، وأنّ التّلعُكبري ذكر : أنّ سماعه هذه الأحاديث المُتّصلة الأسانيد من هذا الرجل ورواية جميع النسخة بالإجازة عن محمّد بن محمّد بن الأشعث . ويأتي في موسى بن إسماعيل عن الفهرست والنجاشي : أنّ هذا يروي كتبه . وأمّا