« محمّد بن عمرو » كما مرّ . أقول : عرفت ثمّة أنّ ذاك الصحيح . وكيف كان : ففي تقريب ابن حجر : محمّد بن عمرو الواقفي أبو سهل البصري ، قائلا : مشهور بكنيته واختلف في اسم جدّه ، ضعيف ، من السابعة . وفي ميزان الذهبي : محمّد بن عمرو أبو سهل الأنصاري الوافقي المدني ثمّ البصري ، عن القاسم وابن سيرين . ثمّ نقل تضعيفه عن جمع ، وتوثيقه عن ابن حبّان . ويشكل أن يكون الأصل في مَن فيهما ومَن في رجال الشيخ واحداً ، بل الظاهر أنّ المراد بالواقفي فيهما « الأوسي » فمرّ في الفصل الخامس عشر من المقدّمة معان أُخر للواقفي غير المعنى المعروف عندنا ، أحدها : كونه بطناً من الأوس . [ 7112 ] محمّد بن عمر بن أُذينة قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : غلب عليه اسم أبيه ، مدنيّ ، مولى عبد القيس . أقول : ومثله البرقي . ومرّ - في عمر بن أُذينة - قول الكشّي : « ويقال : اسمه محمّد ابن عمر بن أُذينة ، غلب عليه اسم أبيه » [1] . ومرّ خلاف النجاشي في جعله من نفس عبد القيس ، ومرّ مدح عمر بن أُذينة . [ 7113 ] محمّد بن عمر البغدادي ، الحافظ قال : هو محمّد بن عمر بن محمّد بن مسلم ، الآتي . أقول : كان عليه أن يذكر أوّلا موضعاً لعنوانه . فنقول روى عنه الصدوق في أماليه مترحّماً عليه في مجلسه الثلاثين ; روى عنه مقتل الحسين ( عليه السلام ) [2] .
[1] الكشي : 334 - 335 . [2] أمالي الصدوق : 129 ، ولا يوجد فيه الترحّم .