responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شعب المقال في درجات الرجال نویسنده : ميرزا أبو القاسم النراقي    جلد : 1  صفحه : 296


محمَّد بن أحمد بن مجاهد ، قال : حدَّثنا العلاء بن محمَّد بن زكريّا بالبصرة ، قال : حدَّثنا عبيد اللَّه بن محمَّد بن عائشة ، قال : حدَّثني أبي أنَّ هشام بن عبد الملك حجَّ في خلافة عبد الملك والوليد ، وطاف بالبيت ، فأراد أن يستلم الحجر ، فلم يقدر عليه من الزحام ، فنصب له منبر ، فجلس وأطاف به أهل الشام ، فبينا هو كذلك إذ أقبل عليّ بن الحسين عليهما السلام ، وعليه إزار ورداء ، من أحسن الناس وجهاً ، وأطيبهم رائحة ، وبين عينيه سجّادة كأنّها ركبة عنز ، فجعل يطوف بالبيت ، فإذا بلغ إلى موضع الحجر تنحّى الناس عنه حتّى يستلمه ، هيبة له وإجلالًا ، فغاظ ذلك هشاماً ، فقال رجل من أهل الشام لهشام : من هذا الَّذي قد هابه الناس هذه الهيبة ، فأفرجوا عن الحجر ؟ فقال هشام : لا أعرفه لئلا يرغب أهل الشام إليه ، فقال الفرزدق ، وكان حاضراً : لكنّي أعرفه ، فقال الشامي : ومن هذا يا أبا فراس ؟ فقال :
< شعر > هذا الَّذي تعرف البطحاء وطأته والبيت يعرفه والحلّ والحرم هذا ابن خير عباد اللَّه كلِّهم هذا التقيّ النقيّ الطاهر العلم هذا عليّ رسول اللَّه والده أمست بنور هداه تهتدي الأُمم إذا رأته قريش قال قائلها إلى مكارم هذا ينتهي الكرم ينمي إلى ذروة العزّ الَّذي قصرت عن نيلها عرب الإسلام والعجم يكاد يمسكه عرفان راحته ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم يغضي حياء ويغضى من مهابته فلا يكلَّم إلا حين يبتسم ينشقّ نور الهدى عن نور عزّته كالشمس تنجاب عن إشراقها الظلم بكفّه خيزران ريحه عبق من كفّ أروع في عرنينه شمم مشتقّة من رسول اللَّه نبعته طابت عناصره والخيم والشيم حمّال أثقال أقوام إذا فُدحوا حلو الشمائل تحلو عنده النعم < / شعر >

296

نام کتاب : شعب المقال في درجات الرجال نویسنده : ميرزا أبو القاسم النراقي    جلد : 1  صفحه : 296
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست