responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شعب المقال في درجات الرجال نویسنده : ميرزا أبو القاسم النراقي    جلد : 1  صفحه : 10


والخلود ، ومرهونة بالتَّمام والأُبود ، ما جرت النّجوم في الأبراج ، وطلاطمت البحور بالأمواج ، وادلهمَّ ليل داج ، وأشرق صبح ذو ارتجاج .
أمّا بعد ؛ فيقول العبد الأقلّ الأذلّ الراجي عفو ربّه الباقي ، نجم الدّين أبو القاسم بن محمَّد بن أحمد بن محمَّدمهدي الكاشاني النراقي سقاهم اللَّه يوم التلاقي من حوض المصطفى بيد مولاه الساقي : إنَّ علم الرجال ممّا لا يخفى قدره ، وينبغي أن يغلي مهره ، لابتناء علم الحديث الَّذي هو بين العلوم كالبدر بين النجوم عليه ، ولأنَّ مرجع الفقه والتفسير في الغالب إليه ، وبه يحصل العلم بأحوال الرجال الحاملين لأخبار الأئمّة الأطهار عليهم السلام الحافظين لأسرار المعصومين الأبرار عليهم صلوات اللَّه ما تعاقب اللَّيل والنهار ولا شكَّ أنَّ من أجلّ المثوبات معرفة العلماء المفضَّل مدادهم على دماء الشُّهداء . ثمَّ إنّي مع ما بي من اختلال البال وكثرة الأشغال ، كنت برهة من الزمان أُريد أن أجمع في علم الرّجال مجموعة يكون نفعها العميم ، ويسهل بالرجوع عليها معرفة الصَّحيح من السَّقيم ، إلى أنْ منَّ اللَّه عليَّ بإنجاح المأمول وقضاء المسؤول ، وقد تشبَّهت في ذلك بالعلماء لكي أكون منهم ، فقد يناط الخزف في النظم بالدرّ والمرجان ، ويلاط بالحديد العسجد والعقيان ، وسمَّيته : ( شعب المقال في درجات الرجال ) واللَّه المستعان في كلّ حال ، ورتّبته على ثمانية [1] شعب ، افتتاحها بالفواتح ، وبالخواتم ينتهي المطلب ، فأقول وباللَّه التوفيق ، إنَّه خير معين ورفيق في كلّ مهلك ومضيق :



[1] كذا ، والصّحيح : ثمان . ولم يوفّق المصنّف - رحمه اللَّه - لإتمام الثّمان ، بل أتمّ أربعا فقط ، أو أتمّ ولم يصل إلينا .

10

نام کتاب : شعب المقال في درجات الرجال نویسنده : ميرزا أبو القاسم النراقي    جلد : 1  صفحه : 10
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست