نام کتاب : رجال ابن داود نویسنده : ابن داود الحلي جلد : 1 صفحه : 23
وملكة قوية فيه ، وقد ذكر هو في ترجمة نفسه وفي عداد مؤلفاته جملة منه ، كاللمعة في فقه الصلاة نظما ، وعقد الجواهر في الأشباه والنظائر نظما ، واللؤلؤة في خلاف أصحابنا نظما ، والرائض في الفرائض نظما . وعدة الناسك في قضاء المناسك نظما ، والدر الثمين في أصول الدين نظما ، والخريدة العذراء في العقيدة والغراء نظما ، والجوهرة في نظم التبصرة . أولها : الحمد لله الذي تقادما * سلطانه وشأنه معظما ومنظومة في الكلام في ( 108 ) بيتا أوردنا شطرا منها عند ذكر مؤلفاته ، وله قصيدة يرثي بها الشيخ شمس الدين أبا محمد محفوظ بن وشاح بن محمد الأسدي المتوفى سنة 690 ه ، بالحلة ، ذكرها الشيخ الحر في أمل الآمل في ترجمة المؤلف ، قال فيها : لك الله أي بناء تداعى * وقد كان فوق النجوم ارتفاعا وأي علاء دعته الخطوب * فلبى ولولا الردى ما أطاعا وأي ضياء ثوى في الثرى * وقد كان يخفى النجوم التماعا لقد كان شمس الهدى كاسمه * فأرخى الكسوف عليه قناعا فوا أسفا أين ذاك اللسان * إذا رام معنى أجاب اتباعا وتلك البحوث التي ما تمل * إذا مل صاحب بحث سماعا فمن ذا يجيب سؤال الوفود * إذا عرضوا أو تعاطوا نزاعا ومن لليتامى ولابن السبيل * إذا قصدوه عراة جياعا ومن للوفاء وحفظ الأخاء * ورعي العهود إذا الغدر شاعا سقى الله مضجعه رحمة * تروي ثراه وتأبى انقطاعا وله من قصيدة في يوم الغدير ، ذكرها صاحب ( الحجج القوية في إثبات الوصية ) : أفما نظرت إلى كلام محمد * يوم الغدير وقد أقيم المحمل
23
نام کتاب : رجال ابن داود نویسنده : ابن داود الحلي جلد : 1 صفحه : 23