نام کتاب : خلاصة الأقوال نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 98
[ ] 2 - الحسن بن علي بن فضال التيملي بن ربيعة بن بكر ، مولى بني تيم بن ثعلبة ، يكنى أبا محمد ، روى عن الرضا ( عليه السلام ) ، وكان خصيصا به ، وكان جليل القدر عظيم المنزلة ، زاهدا ورعا ، ثقة في رواياته . روى الكشي عن محمد بن قولويه ، عن سعد بن عبد الله القمي ، عن علي بن الزيات ، عن محمد بن عبد الله بن زرارة بن أعين ، قال : كنا في جنازة الحسن بن علي بن فضال فالتفت إلى والى محمد بن الهيثم التميمي فقال لنا : الا أبشركما ، فقلنا له : وما ذاك ، قال : حضرت الحسن بن علي بن فضال قبل وفاته وهو في تلك الغمرات وعنده محمد ابن الحسن بن جهم ، فسمعته يقول له : يا أبا محمد تشهد ، فتشهد الحسن ، فعبر عبد الله وصار إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) فقال له : محمد بن الحسن وأين عبد الله ، فسكت ثم عاد الثانية ، فقال له : تشهد فتشهد وصار إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) فقال له محمد : فأين عبد الله ، فقال له الحسن بن علي : لقد نظرنا في الكتب فلم نجد لعبد الله شيئا ، وكان الحسن بن علي بن فضال فطحيا يقول بعبد الله بن جعفر قبل أبي الحسن ( عليه السلام ) فرجع . قال الفضل بن شاذان : كنت في قطيعة الربيع في مسجد الربيع اقرأ على مقرئ يقال له : إسماعيل بن عباد ، فرأيت قوما يتناجون فقال أحدهم : رجل بالجبل يقال له ابن فضال اعبد من رأينا وسمعنا به ، قال : فإنه ليخرج إلى الصحراء فيسجد السجدة فيجئ الطير فيقع عليه فما نظن الا انه ثوب أو خرقة وان الوحش لترعى حوله فما تنفر منه لما قد آنست به ، وان عسكر الصعاليك ليجيئون يريدون الغارة أو قتال قوم ( 1 ) فإذا رأوا شخصه طاروا في الدنيا .
1 - في النسخ : مال قوم ، ما أثبتناه من المصدر .
98
نام کتاب : خلاصة الأقوال نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 98