نام کتاب : خلاصة الأقوال نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 157
وهذه الرواية فيها توقف ( 1 ) . [ ] 2 - سعيد بن جبير - بالجيم المضمومة . قال الفضل بن شاذان : ولم يكن في زمن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) في أول امره الا خمسة أنفس : سعيد بن جبير ، سعيد بن المسيب ، محمد بن جبير ، يحيى بن أم الطويل ، أبو خالد الكابلي واسمه وردان ولقبه كنكر - بالنون بين الكافين ، والراء أخيرا - وكان حزن ( جد سعيد بن المسيب ) أوصى إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . روى الكشي عن سعيد بن المسيب مدحا في مولانا زين العابدين ( عليه السلام ) ، وقال عن سعيد بن جبير : حدثني أبو المغيرة قال : حدثني الفضل ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ان سعيد بن جبير كان يأتم بعلي بن الحسين ( عليه السلام ) وكان ( علي ( عليه السلام ) ) يثني عليه ، وما كان سبب قتل الحجاج له الا على هذا الامر ، وكان مستقيما ( 2 ) . [ ] 3 - سعيد بن أبي الجهم القابوسي اللخمي ، أبو الحسين ، من ولد قابوس بن النعمان بن المنذر ، وكان سعيد ثقة في حديثه ، وجها بالكوفة ، روى عن أبان بن تغلب وأكثر عنه ، وروى عن أبي عبد الله وأبي الحسن ( عليهما السلام ) . [ ] 4 - سعيد بن أحمد بن موسى ، أبو القاسم الغراد الكوفي ، كان ثقة ، صدوقا .
1 - رجال الكشي : 9 ، الرقم : 20 ، والرواية ضعيفة بعلي بن سليمان بن داود . اما ما ذكره من أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) رباه ، فقد رواه الكشي في رجاله : 115 ، الرقم : 184 ، وهذه الرواية أيضا لا يدل على وثاقته ، فما قاله من التوقف هو الصحيح لعدم تمامية روايات المادحة والذامة ، راجع معجم الرجال 8 : 138 . 2 - الرواية الأولى في رجال الكشي : 115 ، الرقم : 184 ، والثانية : 119 ، الرقم : 190 ، والزيادات منه .
157
نام کتاب : خلاصة الأقوال نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 157