responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تعليقة على منهج المقال نویسنده : محمد باقر الوحيد البهبهاني    جلد : 1  صفحه : 357


زنديق إلى الصادق عليه السلام ومناظرته معه ثم ايمانه على يديه أنّه عليه السلام قال لهشام خذه إليك فعلمه فعلمه هشام وكان معلم أهل مصر وأهل الشام وفيه دلالة واضحة على حسن عقيدته وصحتها وفساد ما نسب أو توهم في شانه ومضى في البزنطي وابن نوح ما يزيد التحقيق فلاحظ وتأمل .
قوله هشام بن سالم الجواليقي اه مرّ في ترجمته هشام بن الحكم ما يشير إلى حسنه وعده المفيد في الرسالة من فقهاء الأصحاب وقد مرّ في زياد بن المنذر وهشام الحكم ما يشير إلى بعض أحواله .
وقوله شيمه مرمه اه قد مرّ الإشارة إلى الجواب عن أمثال هذا في هشام بن الحكم والبزنطي هشام صاحب البريد يظهر من حديث في كتاب الكفر والايمان من في معروفيته وقدح فيه فلاحظ ومرّ بعنوان هاشم .
قوله هشام بن عروة اه مضى في الحسن بن علوان أنّه روى عن الأعمش وهشام بن عروة و هذا يشير إلى فضله فتأمل .
قوله هشام بن المثنى اه يروى عنه ابن أبى عمير وقيل الظاهر أنّه هاشم الثقة وهشام مذكور في الرجال مجهولا ولا يبعد ان يكون اشتبه على الشيخ لأنه كثيرا ما يذكر رجلا وأحدا في رجاله مكررا كما لا يخفى على المتتبع في رجاله انتهى والعلم عند اللّه الا ان رواية ابن أبى عمير عنه لعلها قرينة الاتحاد ومرّ في المختار بن أبى عبيدة ما يشير إلى ذلك ويؤيده ان هاشم بن إبراهيم و ابن حنان وصاحب البريد وابن عتية يقال لكل منهم هشام .
قوله هشام بن محمّد اه وصفه صاحب مروج الذهب بالكلبي ومضى في أبيه عن ق وقر أنّه الكلبي وسيذكر في الألقاب أنّه الكلبي النسابة مع ما يظهر منه حسنه .
هشام بن يونس مرّ في ابن السرى ما يشير إلى معروفيته .
هلال الحفار مضى في إسماعيل بن على بن زرين ما يشير إلى معروفيته .
هلال بن محمّد مضى في احمد بن محمّد بن سليمان ما يظهر منه حسن حاله .
هلال بن سهيل أبو بكر والد محمّد الثقة مضى فيه كونه شيعيا وسببا لهداية ابنه فتأمل .
قوله هند بن الحجاج اه عده الوجيزة من الحسان السراج هند من روايته في بيع السلاح لأهل الشام كونه اماميا .
قوله هيثم بن أبى مسروق اه صحح مه طريق الصدوق ره إلى ثور بن أبى فاخته ومحمّد بن

357

نام کتاب : تعليقة على منهج المقال نویسنده : محمد باقر الوحيد البهبهاني    جلد : 1  صفحه : 357
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست