الجبر والتشبيه كما رواه الأكثر ورد به القران المجيد بحسب الظاهر ورده على أهل الاستطاعة لا يستلزم كونه جبريا لامكان كونه قايلا بالحق من انه لاجبر ولا تفويض ولمّا كان الأكثر على الاستطاعة تبعا للمعتزلة ضعفوا من لم يقل بها ولو كان فاسد المذهب كيف يعتمد الصّاحب ( ع ) و جعله بابه وروى في كمال الدين وغيبة الشيخ اخبارا كثيرة تدل على وكالته له ( ع ) وظهور المعجزة منه على يده وقال أيضاً في كمال الدين اخبارا كثيرة تدلّ على جلالة قدره وعظم منزلته من صاحب الزّمان عليه السلام إلى ان قال ذكر بعض الفضلاء المتبحرين ان أهل قم على الجبر و التشبّه سوى ابن بابويه والسبب ما ذكرنا وعدم تأويلهم ما دلّ عليهما اما بنا على الظاهر هور أو عدم جزئهم بالتأويل على رأيهم بل يقولون مجملا له محمل انتهى وفي العدّة جوابا لما أورد عليه لأيّ شئ تعملون باخبار المخالفين للحق وأمّا المجبرة والمشبهة فأوّل ما في ذلك انا لا نعلم انهم مجبرة ولا مشبهة وأكثر ما معنا انهم كانوا يروون ما تضمّنها وليس روايتهم دليلا على اعتقادهم لصحّتها بل بيّنا الوجه في روايتهما وانه غير الاعتقاد لتضمنها انتهى ومرّ في احمد بن محمد بن نوح وسيجئ في هارون بن مسلم ماله دخل في المقام وفي الوجيزة انه ثقة وتأمّل في البلغة لقول ان له مذهبا في الجبر والتّشبيه ثم قال وبعض مشايخنا توهم اتحاده مع الرزاز و التوهّم سخيف . محمد بن جعفر بن موسى بن مسرور : هو محمد بن قولويه ره . قوله محمد بن جمهور ( اه ) : نقل ابن طاوس عن غض انه غال فاسد الحديث لا يكتب ورأيت له شعرا يحلل فيه محرّمات اللّه تعالى انتهى ومرّ في ابنه الحسن انه أوثق من أبيه وأصلح ويروى عنه جعفر بن بشير فتأمّل . قوله محمد بن الحارث : الظاهر انه محمد بن الحارث النوفلي راوي أدعية الوسائل إلى المسائل انه خادم الرّضا ( ع ) كما في مهج الدّعوات لابن طاوس ره . محمد بن حباب : سيجئ في ترجمة يونس بن يعقوب ما يشير إلى حسن حاله في الجملة و يحتمل اتحاده مع ما ذكر المصنف ره عن ق . محمد بن حباب : الظاهر انه الذي كان زميلا ليونس بن يعقوب الجلاب وأمره الرّضا عليه السلام بالصلاة عليه كما سيجئ في ترجمته وفيه دلالة على حسن حاله بل وايماء إلى وثاقته محمد بن حذيفة بن منصور مضى في أبيه عن جش انه روى الحديث . قوله محمد بن الحسان البكري ره : مرّ في جميل بن درّاج رواية عنه تدل على مدحه ويحتمل