فدخلت على سعيد بن الحاجب وقد دفع اليه أبا الحسن ( ع ) ليقتله فقال لي تحبّ ان تنظر إلى إلهك فقال سبحان اللّه إلهي لا تدركه الابصار فقال الذي تزعمون انه امامكم قال ماكره ذلك فدخلت وهو جالس وهناك قبر يحفر فسلمت عليه فبكيت بكاء شديدا فقال ما يبكيك فقلت ما أرى قال لا أبتك انه لا يتم لهم ذلك وانه لا يلبّ أكثر من يومين حتى يسفك اللّه دمه ودم صاحبه فواللّه ما مضى يومان حتى قتل . قوله محمد بن بحر الرّهبي : وسيجئ محمد بن الحسن الرّهني ومحمد بن يحيى الرهني و الظاهر انهما تصحيفان ومرّ في على بن احمد أبى القاسم الغالي انه له كتاب في الرّد على محمد بن بحر الرّهني وفي عبارة بعض الفضلاء ان محمد بن بحر الرهني من أعاظم علماء ولعلّه سهوا و غير المذكور هيهنا وسيجئ في محمد بن الحسن الكرماني ماله دخل في المقام ومرّ عن جش في فارس بن سليمان انه اخذ عنه محمد بن بحر العلم مع مدحه فارساً بما يمدحه والظاهر من كلامه هنا ان نسبته إلى الارتفاع لا أصل له وظاهر ست أيضاً تأمّله في النسبة حيث عبّر بلفظ التهمة ولعلّ من نسبه اليه وهو غض وفيه ما فيه وقوله في كش ( اه ) مرّ في زرارة بن أعين . قوله محمد بن بسطام ( اه ) : لا يبعد ان يكون ابن بسطام بن الحصين ما مرّ في ترجمة بسطام ربّما كان فيه ايماء إلى هذا وأمثاله فتأمّل . محمد بن بشير الوشا : يحتمل كونه اللغافي في باب تحليل الميت من كافي قال دخل محمد بن بشير الوشا على الصّادق عليه السلام يسئله ان يكلّم شهابا ان يخفف عنه حتى ينقضي الموسم و كان له عليه الف دينار فأرسل اليه فاتاه فقال له قد عرفت حال محمد وانقطاعه الينا فأحبّ ان نجعله في حل فقال لعلّك تزعم انه يقتص من حسناته ويعطيها فقال كذلك في أيدينا فقال ( ع ) الله أكرم واعدل من ان يتقرّب اليه عبده فيقوم في الليل القراءة ويصوم في اليوم الحار أو يطوف بهذا البيت ثم يسلبه فيعطاه منه فضل كثير يكافي المؤمن فقال فهو في حل . قوله محمد بن بكر الأزدي ( اه ) : لعله ابن بكر بن محمد الأزدي لتكنيته بأبي محمد وهو من بيت جليل في الكوفة كما مرّ في ترجمته واحتمل مصط اتحاده مع السّابق واللاّحق وكون الكل واحدا يقربه اتحاد الطبقة في الكل وكون بكر بن جناح مولى الأزد كما أشرنا في ترجمته وكونه صاحب كتاب معروف فكيف لم يتعرض جش لهذا ومر في ادم بن المتوكل وغيره ما يؤيد فتأمّل . قوله محمد بن بكر بن جناح ( اه ) : لعلّه الذي مرّ عن كش وظم بعنوان بكر بن محمد بن جناح