روايته هذه دلالة على عدم كونه واقفيّاً الا ان يكون غير ما ذكره المصنف ره وهو بعيد فتدبّر مع ان الشيخ روى في الصّحيح عن ابن أبى عمير عن حفص بن البختري وغيره عن عبد الكريم بن عمر وقال قلت لأبي عبد الله ( ع ) انى جعلت على نفسي ان أصوم حتى يقوم القائم فقال لا تصم في السفر الخبر وفي الحسن بإبراهيم بن هاشم عن ابن أبى عمير عن كرام قال قلت لأبي عبد الله ( ع ) انى جعلت على نفسي الحديث وظهر ممّا ذكر انه لا يجوز الطّعن في السند أيضاً وجحده مع صدور هذه الرواية بعيد سيما مع ظهور اشتهارها فتأمّل وفي كافي في باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل عنه عن الحبّابة الوالية قالت رأيت أمير المؤمنين ( ع ) إلى ان قالت فقال ايتني بتلك الحصاة فاتيت بها فطبع لي فيها ثم قال يا حبابة إذا ادعى مدعى الإمامة فقدر أن يطبع فأعلمني انه امام مفترض الطّاعة والامام لا يعزب عنه شئ يريده إلى ان قالت ثم اتيت بها أبا الحسن موسى عليه السلام فطبع لي فيها ثم اتيت الرضا ( ع ) فطبع لي فيها وعاشت حبابة بعد ذلك تسعة اشهر وحكاية حبابة مشهورة اشهر من الشمس والظاهر ان الحكاية المشهورة انما وردت عن عبد الكريم عنها فان الصّدوق ره روى عنه عنها الحكاية بدون تفاوت . كردوية الهمداني : يروى عنه ابن أبى عمير في الصّحيح وفي بعض الاخبار عنه محمد بن زياد والظاهر انه ابن أبى عمير وهو قد أكثر من الرواية عنه ونقل عن المحقق الشيخ محمد عن المصنف ره انه نقل عن بعض توثيقه ونظر فيه ثم قال والنظر في محله ونقل عن مخ في مسئلة النجاسة التي لم يرد فيها نص كردوية لا أعرف فان كان ثقة فالحديث صحيح انتهى هذا وسيجئ في اخر الكتاب عند ذكر طريق الصّدوق اليه عن بعض المشايخ ان كردين وكردوية اسمان لمسمع ويتأمّل فيه بسبب اتصاف كردوية بالهمداني وكون مسمع شيخ بكر بن وائل بالبصرة كما سيذكر في ترجمته . كريب أخو شتيرة : مرّ فيه ولعلّ أباه بريم كما سيجئ في هبيرة . كعب الاخبار : مرّ في عاصم بن عمر عن الباقر عليه السلام ذمّه . قوله كعب بن عمرو ( اه ) : سيجئ في الكنى ما يدلّ على جلالته وانه كان من أصحاب على ( ع ) أيضاً . قوله الكلبي ( اه ) : سيجئ التحقيق منا في الألقاب . قوله كليب بن معاوية ( اه ) : في رواية صفوان وابن أبى عمير عنه اشعار بكونه من الثقات و يؤيده رواية فضالة عنه وان كتابه يرويه جماعة وانه كثير الرواية ومقبولها بل ربّما يرجّح روايته