قوله عيينة : مرّ توثيقه في عنوان عيينة . قوله غالب بن عثمان : الظاهر اتحاده مع المنقري ويشير ما مرّ في روح بن عبد الرّحيم والظاهر من جش كونه اماميا ثقة ولا يعارضه ما في ظم لما ذكرنا في الفوايد ويؤيده عدم حكمه بالوقف في ق وست فتأمّل . غرفة الأزدي : مضى بالمهملة . غسان البصري : عنه صفوان بن يحيى عن ابن مسكان . غنيمة بنت عبد الرحيم : عمه بكر بن ؟ روت عن الصّادق ( ع ) والكاظم ( ع ) كما مرّ في ترجمته وسيجئ في اخر الكتاب عن ق أيضاً . قوله غياث بن إبراهيم : يروى عنه ابن أبى عمير وعبد الله بن المغيرة في الصحيح وفي العيون بإبراهيم عن ابن أبى عمير عنه عن الصادق ( ع ) عن ابائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام عن معنى قول الرّسول صلى الله عليه واله وسلّم انى مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي من العترة فقال انا والحسن والحسين والأئمة التسعة من ذرّية الحسين تاسعهم مهديهم وقائمهم لا يفارقون كتاب الله ويفارقهم حتى يردا على الحوض وفي الخصال عنه عن الحسين بن زيد عن الصّادق عليه السلام عن ابائه عن النبي ( ص ) ما مضمونه انه لا يهلك أمة انا أولها واثنى عشر من السعداء و في يب في رواية قال يعنى ابن المغيرة حدثنا غياث بن إبراهيم الزّرامى وديدنه في الرواية عن جعفر عن أبيه عن على أو عن ابائه ونظايرهما وهو يشير إلى عدم كونه اماميا فتأمّل قال المحقق الشيخ محمد عند ما نقل عن صه انه كان بتريا الظاهر ان الأصل في ذلك ما نقله كش عن حمدوية عن بعض أشياخه انه كان كذلك والخارج غير معلوم الا ان الشيخ صرّح بكونه بتريا ويحتمل ان يكون قول الشيخ أيضاً مستند أمالي قاله كش الا ان الجزم به غير معلوم ثم قال لم نقف إلى الان على ما نقله شيخنا يعنى صاحب المدارك عن كش وشيخنا أيده الله يعنى الميرزا مصنف هذا الكتاب لم ينقل ذلك عن كش في رجاله وفى فوايده على الاستبصار ما يقتضى عدم وقوفه على ذلك حيث قال ورواية كش على ما نقله يعنى شيخنا ره انتهى وفي البلغة توقف صاحب المدارك وشيخنا البهائي في كونه بتريّا وما لا إلى صحة رواياته انتهى وقال جدي ره احتمل بعض الأصحاب ان يكون متعددا أو يكون الثقة غير البتري والظاهر وحدته انتهى قال بعض المحققين في ربيع الأبرار للزمخشري وجامع الأصول لابن الأثير وشرح الدراية للشهيد الثاني و مجمع البحرين مذكور انه هو الذي وضع حديث الطاير للمهتدي أقول وسيجئ في وهب بن