في زياد بن المنذر كما سيجئ فيه وقوله عن أبي داود المسترق قال كنت اه لعل هنا سقط لبعد طبقته عن دركه . رزّام تقدم في باب الراء قوله في زريق قد سبق وقد سبق بعض ما فيه . قوله زكار بن يحيى لعلّه زكريا الآتي وفاقا لمصط وظاهر المصنف بأنه كان يقال له زكار أيضا لبعد عدم توجه كل من الشيخين ما توجه اليه الاخر مع كونها صاحب كتاب بل أصل وتكرار التوجه وكون الثقة معروفا في الروايات فتأمّل وقوله الدينوري العلوي عن زكار يحتمل كونه زكار الدينوري ومرّ هذا السند بالنسبة اليه عن جش فتأمّل . قوله زكريا بن إبراهيم الخيبري لعله الذي كان نصرانيّا فاسلم ودعى الصّادق عليه السلام باللهم اهده ثلثا كما ذكر في كافى باب البر بالوالدين . قوله زكريا أبو يحيى كوكب الدم في مصط وما ذكره د من انه وثقة كش وغيره ليس بمستقيم انتهى ما في كش ربّما يومئ إلى الوثاقة وتضعيف غض لا يقاومه لما مرّ في الفوايد ولذا عدّه خالى ممدوحا وقوله ولم نجده اه الظاهر انه منه تبعا لما في كتاب بن طاوس حيث ذكر بعد قوله له فضل ودين وروى ان ابا جعفر عليه السلام سئل اللّه تعالى ان يجريه خير الطريق ثم بعد ان فرغ من حديث يتضمن ذكر صفوان ومحمد بن سنان هذا بعد ما جاء فيه عنها وقال ما قد سمعته أصحابنا عن أبي الصلت عبد الله بن الصلت انتهى وفيه مواقع للتوهم وسيجئ العبارة في سعد بن سعد وابن طاوس ذكرها في صفوان أيضا وذكر مكانه زكريا بن يحيى ادم كما هو الواقع . قوله في زكريا بن إدريس كان وجها اخذه عن جش ومر في أبيه إدريس وسيأتي في الكنى أيضا ما له دخل ويروى عنه صفوان بن يحيى في الصحيح والمصنف حكم بكونه ثقة كما سيجئ في ذكر طرق الصدوق ولعله وهم فتأمّل . قوله في زكريا بن سابق عن أبي الصّباح في التحرير كذا كتبه السيد ره وحكاه مه في صه ابن الصباح أيضا والتي عندي من نسخة الاختيار عن أبي الصباح انتهى الظاهر انه الكناني الثقة الجليل المبرأ من طعن وفي السند ارسال على كل حال لان ابن الصّباح أيضا لم يدرك أصحاب الصّادق عليه السلام فتأمّل . وقوله وغاية دلالتها اه فيه انه على هذا لم تكن من باب الشّهادة كما لا يخفى الظاهر دلالتها على أزيد منه وحكاية الشهادة للنفس فيها ما مرّ في الفوايد وقوله ثم لاوجه اه فيه ما مرّ