نام کتاب : تذكرة الأعيان نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 285
بالحجاج ، انقضت الكواكب من أول الليل إلى آخره انقضاضاً دائماً مسرفاً جدّاً لم يعهد مثله [1] . وبما أنّ النجاشي أقرب إلى الواقعة وألصق بها فقوله أقرب إلى الحقّ . نعم ذكر الشيخ في ترجمة والد الصدوق أنّه روى عنه التلعكبري وقال : سمعت منه ( والد الصدوق ) في السنة التي تهافتت فيها الكواكب دخل بغداد فيها ، وذكر أنّ له منه إجازة بجميع ما يرويه [2] . ومن الممكن أن يكون عام السماع هو عام وفاة المجيز ولا دلالة له على أنّ وفاته كان في غير ذلك العام لما عرفت من أنّ ليلة التناثر كانت في شهر شعبان ، ويمكن أن تتقدّم الإِجازة على التناثر بعدة أشهر . مشايخه روى الكليني عن العديد من علماء أهل البيت ورجالهم ومحدّثيهم بما يضيق المجال بذكرهم ونقتصر على مشاهيرهم : 1 - أبو جعفر محمد بن الحسن بن فروخ الصفار القمّي ، صاحب كتاب : « بصائر الدرجات » ( المتوفّى 290 ه ) . 2 - أبو علي أحمد بن إدريس بن أحمد الأَشعري القمّي ( المتوفّى 306 ه ) . 3 - أبو الحسن علي بن إبراهيم بن هاشم ، صاحب التفسير المعروف ( المتوفّى حوالي 308 ه ) . 4 - أبو جعفر محمد بن يحيى العطَّار القمّي . إلى غير ذلك من مشايخ الحديث وفطاحله .
[1] الكامل في التاريخ : 6 - 249 ، حوادث سنة 323 . [2] رجال الطوسي ، باب من لم يرو عنهم - عليهم السلام - مادة علي ، برقم 34 .
285
نام کتاب : تذكرة الأعيان نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 285