responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تتميم أمل الآمل نویسنده : الشيخ عبد النبي القزويني    جلد : 1  صفحه : 118


الشقاق ، فتلقى علماؤها فضله بالقبول بالاتفاق ، بلا منازعة ولا مماراة ولا نفاق .
وبالجملة كان رحمه الله في عصره مسلم الكل لا يخالف فيه أحد من أهل الحل 1 ) و العقد ، حتى أن السيد الأجل والسند الأبجل السيد صدر الدين محمد المجاور للنجف الأشرف - مع ما كان فيه من الفضل الرائق والتحقيق الفائق - كان أمسك عن الافتاء حين تشريف الشيخ بزيارة أئمة العراق عليهم السلام ووكله إليه ، على ما أخبرني به الحاج حسين نيل فروش .
لكن أخبرني الشيخ محمد العاملي رحمه الله أنه لم ير لمدارسته كتاب المدارك امتيازا ورجحانا على مدارسة علماء شيراز و أصبهان لذلك الكتاب ، مع أنه رحمه الله كان خدمه وخدمهم وسمع درسه ودروسهم . والله يعلم .
ولم يكن رحمه الله متعلق القلب بالتأليف والتصنيف ، ولذلك لم ير منه رسالة ولم يلف منه مقالة 2 ) .
ومما نقل عنه أنه رحمه الله كان يرى من الواجب على العلماء والعدول تقسيم الوجوه التي يجعلها الظلمة على الناس ويصادرونهم بها بينهم مع مراعاة ضعيفهم وقويهم ويسرهم وفقرهم ، لئلا يحترق الضعيف ويتضرر . قيل : وكان رحمه الله


1 ) في الأصل " من أهل أحد " والتصحيح من هامشه . 2 ) قال الشيخ على البلادي : قد نقل بعض الأساطين من أهل العرفان بعض أجوبة مسائل للشيخ حسين المذكور ، وفيها أبحاث جليلة أنظر : أنوار البدرين ص 177 .

118

نام کتاب : تتميم أمل الآمل نویسنده : الشيخ عبد النبي القزويني    جلد : 1  صفحه : 118
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست