نام کتاب : تاريخ آل زرارة نویسنده : أبو غالب الزراري جلد : 1 صفحه : 207
لا يدفعه إلى ، فقال لي : قل له : بعلامة انه كذا وكذا دينارا وكذا وكذا درهما ، وهو في موضع كذا وكذا ، وعليه كذا وكذا ، مغطى ، فقلت له ومن أنت ؟ قال : انا محمد بن الحسن ، قلت : فان لم يقبل منى وطولبت بالدلالة ؟ فقال : انا وراك قال فجئت إلى ابن الزراري فقلت له : فدفعني فقلت له قد قال لي ، أنا وراك ، فقال ، ليس بعد هذا شئ ، وقال لم يعلم بهذا الا الله تعالى ، ودفع إلى المال . وقال الشيخ ص 163 - 14 بعد الحديث : وفي حديث آخر عنه وزاد فيه : قال أبو سورة : فسألني الرجل عن حالي فأخبرته بضيقي وبعيلتي ، فلم يزل بما شئ حتى انتهينا إلى النواويس في السحر فجلسنا ، ثم حفر بيده فإذا الماء قد خرج فتوضأ : ثم صلى ثلاث عشرة ركعة ، ثم قال لي امض إلى أبى الحسن علي بن يحيى فأقرا عليه - السلام وقل له : يقول لك الرجل ادفع إلى أبى سورة من السبع مائة دينار التي مدفونة في موضع كذا وكذا مأة دينار ، وإني مضيت من ساعتي إلى منزله فدققت الباب ، فقال : من هذا ؟ فقلت ( 1 ) : قولي لأبي الحسن : هذا أبو سورة فسمعته يقول : ما لي ولأبي سورة ، ثم خرج إلى فسلمت عليه ، وقصصت عليه الخبر فدخل واخرج إلى مئة دينار فقبضتها ، فقال لي : صافحته ؟ فقلت : نعم ، فأخذ يدي فوضعها على عينيه ومسح بها وجهه . قال أحمد بن علي : وقد روى هذا الخبر عن محمد بن علي الجعفري ، وعبد الله بن الحسن بن بشر الخزاز ، وغيرهما ، وهو مشهور عندهم . قلت : وظاهر الخبرين الأخيرين ان ابن الزراري هو أبو الحسن علي بن يحيى ، وهو غير أبى طاهر محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم ، لكن لا يبعد اتحاد الواقعة والتصحيف في الحكاية من بعض الرواة أو غيرهم .
1 - لعل هنا سقطا . والصحيح : فقالت جارية من هذا .
207
نام کتاب : تاريخ آل زرارة نویسنده : أبو غالب الزراري جلد : 1 صفحه : 207