responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بحوث في مباني علم الرجال نویسنده : محمد صالح التبريزي    جلد : 1  صفحه : 208


الخطوط والنقوش ، وكذلك حجم الكتاب ، وحجم الورق ، وعدد الصحائف ، وكيفيّة التجليد .
وأمّا علم فهارس الكتب والمكتبات ، فإنّه يقع البحث فيه عن تاريخ المكتبات في القرون المتقدّمة وعدد ما تحويه من الكتب ، والمواضع التي انتقلت إليها الكتب في القرون اللاحقة ، وأصناف الكتب التي حوتها تلك المكتبات ، كما يقع البحث فيه عن التمييز بين النسخ الأصلية ، التي فيها خطوط مؤلّفيها والنسخ المستنسخة عنها ، وتبويب الكتب وتفصيلها بفصول ومقالات ، أي ما يشتمل عليه الكتاب من الأبواب والفصول فإنّ لكلّ فنّ في كلّ زمن نمط خاص من الفهرسة والتبويب ، وكذا يقع البحث فيه عن نمط تخريج الأقوال والأحاديث ، وطريقة الإستدلال ، والاصطلاحات المستخدمة في كلّ فنّ ، لكلّ زمن ، فمثلاً صاحب تخصّص الفهرسة إذا أراد التعرّف على النسخة كان اللازم عليه الإحاطة بالأدوار الزمانية لتطوّر ذلك الفنّ ، كي يتعرّف على كلّ ذلك ، وعلى الأُسلوب الذي كتب به ، فإنّه بذلك يستطيع الإطّلاع على صحّة النسخة ، وواقعيّتها المنسوبة لذلك الزمن ، إلى غير ذلك من الأمور .
والحاصل : إنّ الاستعانة بهذين العلمين ولو عبر المتخصّصين فيها يشرف الباحث والمصحّح للنسخة على الجزم والوثوق بسلامة النسخة ، وصحّة انتسابها إلى مؤلّفها .
الثامنة : التعرّف على أسلوب المؤلّف من خلال بقيّة كتبه ، فإنّ لكلّ مؤلّف من الرواة روّية معينة في كيفيّة التأليف ، مضافاً إلى مبانيه الخاصّة به في الفقه ، أو المعارف ، فإنّ ذلك يُطلع المتتبّع على الوثوق بكون هذا التصنيف لذلك المؤلّف ، فمثلاً الصدوق ( رحمه الله ) الذي لا يرى نقص شهر رمضان ، ونحو ذلك من مبانيه

208

نام کتاب : بحوث في مباني علم الرجال نویسنده : محمد صالح التبريزي    جلد : 1  صفحه : 208
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست