السابع - ان الأصحاب قد أفتوا بمضمون رواياته لكونها منسجمة مع الروايات الأخرى وهذا أحد القرائن الكيفية الدالة على صدق الرجل وأمانته . وبهذا نكتفي بالبحث عن أحوال سهل بن زياد وقد تحصل من مجموع ما ذكرناه وثاقة سهل وصحة الاعتماد عليه فيما يرويه . ولقد أجاد من قال [ الامر في سهل سهل ] .