نام کتاب : إيضاح الاشتباه نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 136
[ 147 ] جحدر بن المغيرة : بفتح الجيم ، واسكان الحاء المهملة ، والراء أخيرا بعد الدال المهملة المفتوحة [1] . [ 148 ] جفير : بفتح الجيم أولا ، ثم الفاء ، ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين ، ثم الراء ، وقيل : جيفر : بالجيم أولا المفتوحة ، تحتها نقطتين الساكنة ، والفاء ، والراء [2] . [ 149 ] جهيم - بالجيم المضمومة ، والهاء المفتوحة ، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة - بن أبي جهم : بفتح الجيم ، واسكان الهاء ، والميم بعدها . ويقال : ابن أبي جهمة : لزيادة الهاء [3] . [ 150 ] جندب بن جنادة : بضم الجيمين ، والنون بعدهما ، أبو ذر رحمه الله ، له خطبة يذكر فيها الأمور بعد النبي صلى الله عليه وآله [4] .
[1] في ف 1 : جفير ، وفي ف 2 في نهاية الاسم وردت كلمة : ثقة . وهو الطائي الكوفي ، روى عن الإمام الصادق عليه السلام ، ذكره المصنف رحمه الله في القسم الثاني من الخلاصة وقال : قال ابن الغضائري : إنه كان خطابيا في مذهبه ، ضعيفا في حديثه ، وكتابه لم يرو إلا من طريق واحد . انظر : تنقيح المقال 1 : 208 ، جامع الرواة 1 : 147 ، الخلاصة : 211 ، رجال النجاشي 1 : 318 ، لسان الميزان 2 : 98 ، نضد الايضاح : 73 [2] هو جفير بن الحكم العبدي ، أبو المنذر ، عربي ثقة ، روى عن الامام أبي عبد الله الصادق عليه السلام ، له كتاب . انظر : جامع الرواة 1 : 164 ، رجال النجاشي 1 : 318 ، لسان الميزان 2 : 132 ، نضد الايضاح : 79 . [3] وهو كوفي روى عن سعدان بن مسلم ، وذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله في أصحاب الإمام الكاظم عليه السلام : جهم بن أبي جهم . وجعله ابن حجر في لسان الميزان : ابن أبي جهمة . انظر : تنقيح المقال 1 : 240 ، جامع الرواة 1 : 170 ، رجال الشيخ الطوسي : 345 ، رجال النجاشي 1 : 318 ، لسان الميزان 2 : 143 ، نضد الايضاح : 82 . [4] أبو ذر الغفاري رضوان الله تعالى عليه ، أحد الأركان الأربعة ، مهاجري جليل ، وصحابي عظيم المنزلة ، صادق القول . وهو أشهر من أن نعرف به غير هذه السطور القليلة ، مدحه وأطراه كل من ذكره وترجم له . انظر : جامع الرواة 1 : 168 ، الخلاصة : 36 ، رجال الشيخ الطوسي : 13 في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله و 36 في أصحاب علي بن أبي طالب عليه السلام ، رجال الكشي : 24 ، الفهرست : 81 ، نضد الايضاح : 80 .
136
نام کتاب : إيضاح الاشتباه نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 136