نام کتاب : الوضاعون وأحاديثهم نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 429
ميزانه [1] ( 1 / 147 ) فقال : هذا باطل ، والآفة من عبد الرحمن . إن كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) سمع ما سمعه الزبير من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فما باله يدعيها لنفسه عند طلب البيعة ، ويخالف رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيما نص عليه ؟ وكيف يكون ما شجر بينه وبين القوم من الخلاف الذي ملأ الخافقين حديثه ؟ وما بال الزبير الراوي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تخلف عن بيعة أبي بكر يوم ذاك ، واخترط سيفه وهو يقول : لا أغمده حتى يبايع علي ؟ 7 - مرفوعا : إن جبرائيل قال : أبو بكر وزيرك في حياتك وخليفتك بعد موتك . من موضوعات أبي هارون إسماعيل بن محمد الفلسطيني ، قال الذهبي في ميزان الاعتدال [2] ( 1 / 114 ) : ذكره ابن الجوزي بإسناد مظلم ، وقال : أبو هارون كذاب . سبحانك اللهم ما أجرأهم على المهيمن الجبار ، وعلى أمين وحيه ، وعلى قدس صاحب الرسالة ، فعزوا إليه حكما نزل به الروح الأمين لأن يصدع به في الملأ من أمته ليسلكوا طريقه المهيع باتباع الخليفة من بعده ، لكنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) جعجع بتبليغه إلى أن يأتي الرجل من فلسطين فأنهاه إليه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ليبلغ من حوله من المهاجرين والأنصار . نعم ، هكذا يكون الأكل من القفا ، لا . هكذا يكون أمر دبر بليل ، أو
[1] المصدر السابق : 1 / 315 رقم 1191 . [2] ميزان الاعتدال : 1 / 247 رقم 935 .
429
نام کتاب : الوضاعون وأحاديثهم نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 429