نام کتاب : الوضاعون وأحاديثهم نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 423
من بعد أبي بكر . قلت : يا رسول الله أعلمه ؟ قال : أعلمه ، فخرجت فإذا عمر ، قال : قلت له : أبشر بالجنة وابشر بالخلافة من بعد أبي بكر . ثم جاء آت فدق الباب ، فقال : قم يا أنس ، وافتح له وبشره بالجنة ، وبالخلافة من بعد عمر وأنه مقتول ، قال : فخرجت فإذا عثمان ، قلت : أبشر بالجنة وبالخلافة من بعد عمر ، وأنك مقتول . قال : فدخل إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : يا رسول الله لمه ؟ والله ما تغنيت ولا تمنيت ، ولا مسست ذكري بيميني منذ بايعتك . قال : هو ذاك يا عثمان ! من موضوعات الصقر بن عبد الرحمن أبي بهز الكذاب . حكى الخطيب البغدادي في تاريخه ( 9 / 339 ) عن علي بن المديني أنه سئل عن هذا الحديث ، فقال : كذب ، هذا موضوع ، وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال [1] ( 1 / 467 ) فقال : حديث كذب ، وحكى ابن حجر في لسان الميزان [2] ( 3 / 192 ) عن علي المديني أنه قال : كذب موضوع ، وقال في ( ص 193 ) : لو صح هذا لما جعل عمر الخلافة في أهل الشورى ، وكان يعهد إلى عثمان بلا نزاع . وذكره الذهبي في ميزانه [3] ( 2 / 91 ) بلفظ : دخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حائطا لرجل ، فقرع الباب فقال : يا أنس افتح وبشره بالجنة وأنه سيلي الأمر