نام کتاب : الوضاعون وأحاديثهم نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 399
ميزان الاعتدال [1] ( 2 / 213 ) فقال : كذب . 66 - عن أبي هريرة مرفوعا : لما أن دخل النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) المدينة واستوطنها ، طلب التزويج ، فقال لهم : أنكحوني ، فأتاه جبريل بخرقة من الجنة طولها ذراعان في عرض شبر ، فيها صورة لم ير الراؤون أحسن منها ، فنشرها جبريل وقال له : يا محمد إن الله يقول لك : أن تزوج على هذه الصورة ، فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أنا من أين لي مثل هذه الصورة يا جبريل ؟ فقال له جبريل : إن الله يقول لك : تزوج بنت أبي بكر الصديق ، فمضى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى منزل أبي بكر ، فقرع الباب ثم قال : يا أبا بكر إن الله أمرني أن أصاهرك . وكان له ثلاث بنات فعرضهن على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إن الله أمرني أن أتزوج هذه الجارية - وهي عائشة . فتزوجها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . أخرجه الخطيب في تاريخه ( 2 / 194 ) ورآه مما صنعته يدا محمد ابن الحسن الدعاء الأصم الوضاع بإسناد رجاله كلهم ثقات ، وقال الذهبي في ميزانه [2] ( 3 / 44 ) : رأيت له - يعني لمحمد بن الحسن - حديثا إسناده ثقات سواه ، وهو كذب في فضل عائشة . وأخرج الخطيب البغدادي في تاريخه ( 11 / 222 ) عن عائشة قالت : أتى جبريل النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بسرقة [3] من حرير فيها صورة عائشة ، فقال : هذه
[1] ميزان الاعتدال : 3 / 103 رقم 5737 . [2] المصدر السابق : ص 517 رقم 7395 . [3] السرقة : الشقة من الحرير ، الجمع سرق . ( المؤلف )
399
نام کتاب : الوضاعون وأحاديثهم نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 399