responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الوضاعون وأحاديثهم نویسنده : الشيخ الأميني    جلد : 1  صفحه : 376


حفظها التاريخ عنه وعن أرباب تلك الجباه السود ؟ وقد حفظ لنا التاريخ قتله الذريع لشيعة أمير المؤمنين بالكوفة خاصة وفي أرجاء المملكة عامة ، وأما أذاه المعكر لصفو حياة شيعة آل الله فحدث عنه ولا حرج ، وسنعرفك معاوية بعجره وبجره على ما يستحق .
ثم نسائل الرواة عن الأمانة التي استحق بها معاوية أن يكون ثالثا للنبي وجبرئيل ، أو سابعا له ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأمناء الله الخمسة المذكورة في الرواية ال‌ ( 21 ) : أهي أمانته على الكتاب وقد خالفه ؟ أم على السنة ولم يعمل بها ؟ أم على الدماء وقد أراقها ؟ أم على العترة الطاهرة وقد اضطهدها ؟ أم على أمن الأمة وقد أقلقه ؟ أم على الصدق وقد باينه ؟ أم على المين وقد حث عليه ؟ أم على المؤمنين وقد قطع أوصالهم ؟ أم على الإسلام وقد ضيعه ؟ أم على الأحكام وقد بدلها ؟ أم على الأعواد وقد شوهها بلعن أولياء الله المقربين عليها ؟ أم ؟ أم ؟ أم ؟
أبهذه المخازي مع لداتها كاد أن يبعث معاوية نبيا كما اختلقته رواة السوء ؟ زه بهذه النبوة التي يكاد أن يكون مثل هذا الرجل حاملا لأعبائها !
قد خم ريش سفيد أشك دما دم يحيى * توبه أين حالت اگرعشق نبازى چه شود - وشتان بين هذه الرواية وإنكارهم على ابن حبان قوله : النبوة : العلم والعمل . فحكموا عليه بالزندقة ، وهجر وكتب فيه إلى الخليفة فكتب بقتله ( 1 ) ، وذلك أن النبوة موهبة من الله تعالى لمن اصطفاه من عباده ، والله


( 1 ) تذكرة الحفاظ : 3 / 137 [ 3 / 922 رقم 879 ] . ( المؤلف )

376

نام کتاب : الوضاعون وأحاديثهم نویسنده : الشيخ الأميني    جلد : 1  صفحه : 376
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست