نام کتاب : الوضاعون وأحاديثهم نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 36
الذي تبناه في تلك المسألة . مثلا في قضية زيادة ونقصان الايمان وضعوا حديث : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : الايمان قول وعمل يزيد وينقص ، من قال غير ذلك فهو مبتدع . وضع هذا الحديث أحمد بن محمد بن حرب [1] . فكان مقابلا لهذا الحديث حديث : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من زعم أن الايمان يزيد وينقص فزيادته نفاق ، ونقصانه كفر ، فان تابوا ، وإلا فاضربوا أعناقهم بالسيف . وضع هذا الحديث محمد بن القاسم الطايكاني [2] . وجاءت بعدها فتنة القول بخلق القرآن ، وكانت مدعاة لوضع أحاديث مختلفة وجاءت أحاديث كثيرة تكفر من يقول بخلق القرآن [3] . ولقد نجح الامراء في اشغال الأمة الاسلامية وابعادها عن الأمور السياسية للدولة ، وكذلك نجحوا في القضاء على الكثير من العلماء والاشخاص الذين خالفوهم في الرأي الذي تبنوه . وظهرت المجسمة فوضعت أحاديثها وأباطيلها وهي تصور الله وهو
[1] تنزيه الشريعة : ج 1 ص 150 . [2] تنزيه الشريعة : ج 1 ص 149 . [3] اللآلئ المصنوعة : ج 1 ص 4 .
36
نام کتاب : الوضاعون وأحاديثهم نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 36